وسأل نافع عن قوله تعالى: {صَلْدًا} .
فقال ابن عباس: أملس، واستشهد بقول أبي طالب:
وإنى لقرم وابن قرم لهاشم ... لآباء صدق مجدهم معقل صلد
؛ تق)، زاد في (ك، ط) :
أملس لا شيء عليه.
-الكلمة من آية البقرة 264:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا، لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا، وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ.
وحيدة في القرآن صيغة ومادة.
تأويلها بالملاسة يحتاج إلى قيد بالصلابة والجدب، فليس كل أملس صلدا.
وأكثر ما يستعمل في الحجر وفي الأرض الصلداء الغليظة الصلبة، ونقل إلى الشحّ والضنّ، فقيل للبخيل: أصلد. وصلد الزند لم يور، والصلود الناقة ضنت بلبنها.
(مقاييس اللغة: صلد - 3/ 303) قال الطبري: والصلد من الحجارة: الصلب الذي لا شيء عليه من نبات ولا غيره. وهو من الأرضين ما لا ينبت فيه شيء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. (سورة البقرة) ...
(1) من تق: وفي (ك، ط) رخاء* ولم أقف على الشاهد.