فهرس الكتاب
2 -وفي (تهذيب التهذيب) (2/ 419/420) ، في ترجمة (حفص بن مَيْسَرة العقيلي الصَّغاني) : (قال أحمد: ليس به بأس ثقة، وقال ابن معين: ثقة وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة لا بأس به) .
3 -وفي (تهذيب التهذيب) (8/ 348) و (هدي الساري) ، في ترجمة (قبيصة بن عقبة السوائي) : (قال أحمد: كان قبيصة رجلًا صالحًا، ثقة لا بأس به) .
4 -وفي (تعجيل المنفعة) (ص:14) ، في ترجمة (إبراهيم بن أبي حُرَّة النَّصيبي) : (وقد وثقه أبو حاتم فقال: لا بأس به) .
5 -وفي (تهذيب التهذيب) (2/ 396) ، في ترجمة (حِطَّان بن خُفاف الْجَرمي) : (قال أحمد وابن معين وأبو زرعة: ثقة، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة لا بأس به) وغيرها من الأمثلة.
وبوضوح استعمال (لا بأس به) من هؤلاء الأئمة في مقام التوثيق، يضعف قول العلامة ابن الوزير في (العواصم من القواصم) (1/ 253 - من المخطوطة) : (وتجد المحدث الشافعيَّ إذا تعرض لذكر الشافعي في كتب الرجال، لم يعظمه في معرفة رجاله وعلله كما يعظم غيره، بل: يوردون في تعديله عبارات فيها لين، مثل:(لا بأس به) و (ثقة) ونحو ذلك، ويخصون من هو دونه بما هو أرفع من ذلك، مثل: (إمام) ، (حجة) ، (لا يسأل عن مثله) [1] .
والحاصل فإن الحسن بن سوار ثقة وثقه أئمة هذا الشأن:
1 -كالإمام أحمد،
2 -وابن معين وغيرهما.
واعتماد الجرح فيه لأجل الحديث الذي استنكر عليه لا يصح، إذ الحمل فيه على غيره أولى، وقد وثقه:
1 -ابن سعد،
(1) -انتهى من (الرفع والتكميل ... ) (ص:221/ إلى 223/ الإيقاظ-9) .