فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 1246

قال الذهبي في (تاريخه) (6/ 756/رقم:278) : (وفي(ذم الكلام) ، بإسناد عن سهل، وقيل له: إلى متى يكتب الرجل الحديث؟

قال: حتى يموت، ويُصَبُّ باقي حِبره في قبره ... من أراد الدنيا والآخرة فليكتب الحديث، فإن فيه منفعة الدنيا والآخرة.

قال الذهبي: قلت: هكذا كان مشايخ الصوفية في حرصهم على الحديث والسنة، لا كمشايخ عصرنا الجهلة البطلة الأكَلَة الكَسَلَة).

قال بشار عواد في الهامش: (وهم في زماننا هذا كما وصفهم المصنف في زمانه، نسأل الله السلامة) .

ولما ذكر في (7/ 863/رقم:291) -ترجمة: جعفر بن محمد بن نُصير بن قاسم-شيخ الصوفية وكبيرهم ومحدثهم-:(وقال إبراهيم بن أحمد الطبري: سمعت الخُلْدي يقول: مضيت إلى عباس الدوري وأنا حَدَثٌ، فكتبتُ عنه مجلسًا، وخرجت فلقيني بعض الصوفية فقال: أيش هذا؟ فأريته، فقال: ويحك، تدع علم الخِرَق وتأخذ علم الورق!! ثم خرَّق الأوراق، فدخل كلامه في قلبي فلم أعد إلى عباس.

ووقفتُ بعرفة ستًا وخمسين وقفة-وقيل: عجائب بغداد في الصوفية ثلاثة:

1 -نكت المرتعش،

2 -وإشارات الشبلي،

3 -وحكايات الخُلدي) .

وكذا في (السير) (15/ 559) ، علق الحافظ الذهبي قائلًا: (ماذا إلا صوفي جاهل يمزق الأحاديث النبوية ويحض على أمر مجهول، فما أحوجه إلى العلم) .

وقال أيضًا في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (11\ 681\رقم:355 - ترجمة: أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين، أبي سعيد الكندي الإسفراييني الأديب، من أولاد الفضلاء) : ( ... قال: وكان أديبًا، فاضلًا، عُمِّر، وافتقر، وكان مشتغلًا بالعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت