ولفظ كلام ابن القطان: (وقوله-أي: عبد الحق الإشبيلي- في ثابت بن عجلان: لا يحتج به [1] ، قول لم يقله غيره فيما أعلم، ونهاية ما قال فيه العقيلي:(لا يتابع على حديثه) [2] .
وهذا من العقيلي تحامل عليه، فإنه يمس بهذا من لا يعرف بالثقة، فأما من عرف بها، فانفراده لا يضره، إلا أن يكثر ذلك منه) [3] .
ثم ذكر من وثقه [4] ، نعم، يضره الانقطاع بين عطاء-رحمه الله تعالى-وأم سلمه-رضي الله عنها-، لأنه لم يسمع منها. نصّ على ذلك الإمام علي بن المديني، والإمام أحمد بن حنبل-رحمهما الله تعالى-.
7 -وقال ابن عدي: (الضعف على حديثه بيِّن) [5] .
8 -وقال ابن حبان-رحمه الله تعالى-: (كان ممن ينفرد عن أبيه بما ليس من حديثه توهمًا على قلة روايته فبطل الاحتجاج بخبره) [6] .
9 -وقال أبو نعيم الأصبهاني-رحمه الله تعالى-: (روى عن أبيه أحاديث منكرة، قاله البخاري) [7] .
وهكذا يتبين لنا أن استعمال الجوزجاني-رحمه الله تعالى-لهذا التعبير يراد به التجريح؟.
(1) -انظر: (الأحكام الوسطى) (2/ 169) .
(2) -انظر: (الضعفاء الكبير) للعقيلي (175/ 176) .
(3) -انظر: (بيان الوهم والإيهام ... ) (5/ 362/363/ 364/ رقم:2535) .
(4) -انظر: (الجرح والتعديل) (2/ 455) ، و (التهذيب) (2/ 10) ، و (الكامل) (2/ 524) .
(5) -كما في (لسان الميزان) (4/ 386) ، و (الكامل) (5/ 2019) ..
(6) -كما في: (المجروحين) (2/ 191/192) ، و (لسان الميزان) (4/ 387) .
(7) -كما في: (الضعفاء) (ص:126/رقم:185) لأبي نعيم، و (لسان الميزان) (4/ 387) .