واستعمل هذا التعبير أيضًا أبو داود السجستاني (المتوفى سنة: 275 هـ) -رحمه الله تعالى-في تجريح: عبد الرحمن بن مالك بن مغول أبي زكرياء الكوفي (توفي سنة: 195 هـ) .
فقد سأل الآجري أبا داود عنه-رحمهما الله تعالى-فقال: (آية من الآيات كذاب) ، وسئل عنه مرة أخرى فقال: (كان يضع الحديث) [1] .
واستعمل هذا الأسلوب أيضًا الإمام الناقد الدارقطني-رحمه الله تعالى-حيث جرح به طائفة من الرواة، وأراد به تجريحهم، وهم:
1 -محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي، أبو الحسن نزيل مصر.
قال الإمام الحافظ البارع حمزة بن يوسف السهمي-رحمه الله تعالى-: سألت الدارقطني-رحمه الله تعالى-: فأجابه بعبارة جامعة وغريبة حيث قال- إنه-:
(1) -كما في (سؤالات أبي عبيدة الآجري) (5/ق 25 - ب-) و (تاريخ بغداد) (10/ 237) ، واكتفى في: (ميزان الاعتدال) (2/ 584) ، و (لسانه) (3/ 427) بقوله: (قال أبو داود: كذاب، وقال مرة: يضع الحديث) .