(كذاب عدو الله [1] ، كان يضع الحديث) [2] .
وقال ابن الغلابي-رحمه الله تعالى-: قال يحيى بن معين-رحمه الله تعالى-: (جربت على ابن الشاذكوني الكذب) [3] .
جـ-وقال الإمام أحمد-رحمه الله تعالى-: (هو من نحو عبد الله بن سلمة الأفطس-يعني: أنه يكذب) [4] .
د-وقال محمد بن إسماعيل البخاري-رحمه الله تعالى-: (هو عندي أضعف من كل ضعيف) [5] .
هـ-وقال أبو عبد الرحمن النسائي-رحمه الله تعالى-: (ليس بثقة) [6] .
ولما ترجم له الحافظ الذهبي في (السير) قال فيه: (العالم الحافظ البارع ... أحد الهلكى) [7] .
ثم لما ذكر قول عمرو الناقد-رحمه الله تعالى-: (لما قدم سليمان الشاذكوني بغداد، قال لي أحمد بن حنبل: اذهب بنا إلى سليمان نتعلم منه نقد الرجال) [8] .
علق عليه الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-بقوله: (كفى بها مصيبة أن يكون رأسًا في نقد الرجال ولا ينقُد نفسَه) [9] .
وقد سألتني أم الفضل قائلة: (ومما قرأت-شيخنا-في كتب الرجال قولهم في الراوي:(فلان كالريح) ، أو: (فلان كان يحفظ الرياح) ، أو: (هو والريح سواء) ، أو: (فلان شبه الريح) ، أو: (هو بمنزلة الريح) ، ماذا يقصدون بهذا المصطلاحات، أفيدونا فرج الله عنكم؟).
(1) -قال ابن حبان في (الثقات) (5\ 230) : (ومن أمحل المحال أن يُجرح العدل بكلام المجروح) ، انظر: (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (1\ 402) .
(2) -انظر: (الجرح والتعديل) (4\ 115) ، و (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (1\ 404) .
(3) -انظر: (تاريخ بغداد) (9\ 47) ، و (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (1\ 405) .
(4) -انظر: (الجرح والتعديل) (4\ 115) ، و (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (1\ 405) .
(5) -انظر: (تاريخ بغداد) (9\ 47) ، و (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (1\ 405) .
(6) -انظر: (تاريخ بغداد) (9\ 47) ، و (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (1\ 405) .
(7) -انظر: (سير أعلام النبلاء) (10\ 679) ، و (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (1\ 405) .
(8) -انظر: (تاريخ بغداد) (9\ 41) ، وظاهر هذه الرواية أن ذلك في أول قدومه بغداد، قبل أن ينكشف أمره للإمام أحمد-رحمه الله-انظر: (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (1\ 405) .
(9) -انظر: (سير أعلام النبلاء) (10\ 679) ، و (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (1\ 405) ، و (سؤالات ابن الجنيد) (ص:281) ، و (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (1\ 139\140) ، و (قناص الشوارد الغالية ... ) (ص:659\ 660\رقم:121) .