ولمحمد بن سُليم المعري عنه نسخة. قال عباس-رحمه الله تعالى- [1] : سمعت يحيى بن معين-رحمه الله تعالى-يقول: قدم أبو هدبة، فاجتمع عليه الخَلْق، فقالوا له: أخْرِج رجلك، خافوا أن تكون رجله رجل حمار أو: شيطان.
وقال أحمد بن سنان القطان: سمعت محمد بن بلال الكِندي يقول: كان أبو هدبة عدو الله يُحَفِّل الغَنَم عندنا بواسط) [2] .
قال الإمام ابن حبان-رحمه الله تعالى-: (شيخ يروي عن أنس بن مالك، دجال من الدجاجلة [3] ، كان رقاصًا بالبصرة، يدعى إلى الأعراس فيرقص فيها، فلما كبر جعل يروي عن أنس، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ويضع عليه) .
(1) -انظر: (تاريخه) (1/ 15) .
(2) -انتهى من (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (4/ 1066/رقم:8 - ترجمة: إبراهيم بن هدبة) ، و (5/ 25/رقم:15) .
(3) -انظر هذه العبارة في مواضع من كتابي: (قناص الشوارد الغالية، وإبراز الفوائد والفرائد الحديثية) في: (مقدمة أم الفضل لـ"قناص الشوارد"ص:31/ 42) وفي (ص:307) (رقم الفائدة:52 - الفرق بين الجرح والنصيحة) ، و (ص:853/ رقم:71) ، و (ص:1372/ رقم:162) ، و (ص:1408/ رقم:175) ، و (ص:1410/ رقم:175) ، و (ص:1411/ رقم:175) ، (ص:1412/ رقم: 175) ، و (ص:1413/ رقم:175) ، و (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:139/ 151/168) ، و (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) (1/ 261/272) ، و (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:102) .