فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 1246

وذلك لأن الفقيه-إذا كان متقنًا-إذا سمع حديثًا يمتنع حمله على ظاهره فإنه يبحث عنه حتى يعرف الثابت في ذلك وما يمكن به تأويله.

وقد ورد لفظ الشيوخ في من هو لين في حفظه كما قال الذهبي في أبي عمر الزاهد العلامة اللغوي محمد بن عبد الواحد في (السير) (15/ 508/509) : (وهو في عداد الشيوخ في الحديث لا الحفاظ، وإنما ذكرته لسعة حفظه للسان العرب، وصدقه، وعلو إسناده) .

وقول أبي حاتم في شبيب بن بشر البجلي كما في (تاريخ بغداد) (7/ 189) :(هو لين الحديث، حديثه حديث الشيوخ والله أعلم.

ونحوه قول ابن معين لجعفر بن محمد الطيالسي-وكان ثقة ثبتًا صعب الأخذ حسن الحفظ-: لو أدركت أنت زيد بن الحباب وأبا أحمد الزبيري لم تكتب عنهما يعني في شدة أخذه عن الشيوخ فقيل لجعفر لم؟ قال: إنما كانوا شيوخًا).

1 - (1/ 265 رقم:208) ترجمة: جامع بن أبي رشيد: (ثقة ثبت إلا أن ربيعًا أرفع منه في العبادة، وهما في عداد الشيوخ ليس حديثهما بكثير وجامع كوفي ثقة) .

2 -وكذا قال في (1/ 367 رقم:491) ترجمة: زبيد بن الحارث.

3 -و (1/ 373 رقم:511) ترجمة: زياد بن علاقة.

4 -و (1/ 377 رقم: 524) ترجمة: زيد بن جبير.

5 -و (1/ 419 رقم:637) ترجمة: سلم بن زرير العطاردي، فظهر بهذا أنه لا يقصد بهذا اللفظ قلة الضبط ولكن يقصد قلة الحديث-كما أفاد ابن رجب أن لفظة"شيخ"لا يفيد توثيقًا ولا تضعيفًا فقد يكون ثقة وقد يكون غير ذلك-.

وجاء في (تهذيب التهذيب) (3/ 311) أن ابن سعد قال في زيد بن الحارث بن عبد الكريم: (كان ثقة وله أحاديث وكان في عداد الشيوخ وليس بكثير الحديث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت