فقال عنه-رحمه الله تعالى-: (ليس من جمال المحامل) نقله عنه محمد بن أحمد بن الجنيد-رحمه الله تعالى- [1] ... .
ومن الذين استعملوا هذا التعبير في التضعيف النسبي للرواة: المحدث الثقة داود بن رشدين البغدادي-رحمه الله تعالى- [2] ، حيث جرَّح به سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أو: الحارث العابد، حيث قال عنه: (ليس سريج من جمازات المحامل) [3] .
معنى الجمازات في اللغة:
قال السخاوي: جمازات أي: أبعرة المحامل، والجماز: البعير، والجمزى بالتحريك ضرب من السير سريع، فوق العنق ودون الخصر الشديد، يقال: الناقة تعدو الجمزى، والوكرى، والولقى، وقد جمزت، وهو العدو الذي كأنه ينزو.
قال أمية بن أبي عائذ الهذلي:
كأني ورحلي إذا زعتها * على جمزى جازئ بالرحال
وأصحم حام جراميزه * حزابية حيدى بالدحال
شبه ناقته بحمار وحش ووصفه بجمزى وهو السريع، وتقديره على حمار جمزى.
وقال الأصمعي: لم أسمع بفعلى في صفة المذكر إلا في هذا البيت يعني أن
1 -جمزى.
2 -وبشكى.
3 -وزلجى.
4 -ومرطى.
(1) -انظر: (سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين) ، و (تاريخ بغداد) (6/ 120) ، و (تاريخ التراث) (1/ 159) .
(2) -انظر ترجمته في: (الجرح والتعديل) (1/ق 2/ 412) ، و (تاريخ بغداد) (8/ 367/368) ، و (تهذيب التهذيب) (3/ 184) ، و (هدي الساري) (ص:401) ..
(3) -انظر: (فتح المغيث) (ص:374) ..