واحتاط الأئمة والحفاظ في قبول هذا التجريح في إمام المغازي إذ هما من الأقران، وكلامهم يطوى ولا يروى ...
للتوضيح أكثر: أن ابن إسحاق زعم أن مالكًا وأباه وجده وأعمامه موالي لبني تيم بن مرة .. قال ابن عبد البر-رحمه الله تعالى- [1] في (الانتقاء) [2] : (هذا هو السبب لتكذيب مالك لمحمد بن إسحاق وطعنه عليه) . وذكر غيره سببًا آخر كما سيأتي.
1 -وقد وثق ابنَ إسحاق-رحمه الله تعالى-، ابنُ المبارك-رحمه الله تعالى- فقال: (ثقة، ثقة، ثقة) .
2 -والبخاري في كتاب (القراءة خلف الإمام) [3] .
3 -وأثنى عليه ابن شهاب،
4 -وشعبة،
5 -والثوري،
6 -وابن عيينة،
7 -وجماعة جِلة.
(1) -قال عنه العلامة المطلع بكر بن عبد الله أبو زيد-رحمه الله تعالى-في هامش كتابه القيم: (التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل) (1\ 23) :(هذا العَلَم الميمون، من الأفراد القلائل الذين يسوقون طوال المعاني بقصار المباني، والموضوع الطويل باللفظ المحرر الوجيز.
ثم قال: وانظر كيف اتفقت وفاة حافظ المشرق الخطيب البغدادي وحافظ المغرب ابن عبد البر في عام واحد).
(2) -كما في: (ص:11) .
(3) -كما في: (ص:13/ 14) .