قال أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي في كتابه: (البديل الإسلامي لجماعة العدل والإحسان) [1] : (قال السيوطي في"ألفيته":
ومن يُعرَّفْ وَهْمه ثم أصرْ * يُرَد كل ما روى وقُيِّدا *
بأن يُبينَ عالمٌ وعاندا*
قال فضيلة شيخنا المحدث محمد بن علي بن آدم الأثيوبي في (إسعاف ذوي الوطر بشرح نظم الدرر في علم الأثر) [2] :
(وحاصل المعنى: أن من بُيِّن له غلطه في حديثٍ ولو مرة واحدة فأصر على روايته ولم يرجع سقطت رواياته كلها، ولم يكتب عنه، لكن هذا إن كان إصراره عنادًا أو: نحوه) [3] .
ب-وقد استعمل الإمام ابن حبان هذا المصطلح في جرح:
1 -محمد بن أبي الزعيزعة الذي روى عنه أهل العراق دجال من الدجاجلة كان يروي الموضوعات [4] ...
2 -واستعمل هذا التعبير أيضًا في: أحمد بن عبد الله بن خالد بن موسى بن فارس بن مرداس بن نهيك التيمي العبسي، أبو علي الجويباري، (دجال من الدجاجلة، كذاب) [5] .
3 -واستعمل هذا التعبير أيضًا في: صالح بن محمد الترمذي الذي يروي عن محمد بن مروان السدي، قال عنه: (ذاك مرجئ دجال من الدجاجلة) [6] ...
(1) -كما في: (2/ 112/325) .
(2) -كما في: (1/ 354) .
(3) انظر: (نشر الإعلام) لفضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة (ص:97) علق عليه وكتب حواشيه وخرج أحاديثه تلميذه أبو الفضل-فرج الله عنه-.
(4) - انظر: (المجروحين) (2/ 289) ، و (الميزان) (3/ 549) ، و (لسانه) (5/ 167) ، و (تنزيه الشريعة) (1/ 105) .
(5) - انظر: (المجروحين) (1/ 142) ، و (الأنساب) (3/ 374/375/ 424) ، و (اللباب) (1/ 313) ، و (الميزان) (1/ 107) ، و (لسانه) (1/ 193) ، و (الموضوعات) (1/ 132) .
(6) - انظر: (الثقات) (8/ 317) ، و (الميزان) (2/ 300) ، و (لسانه) (3/ 176) ، و (تنزيه الشريعة) (1/ 68) ، و (العلل المتناهية) (1/ 236) .