4 -ومن الذين قال فيهم ابن حبان دجال من الدجاجلة أيضًا: إسحاق بن نجيح الملطي، أبو صالح، وقيل: أبو يزيد الأزدي، قال عنه: (دجال من الدجاجلة كان يضع الحديث على رسول الله صراحًا) [1] .
5 -واستعمل هذا التعبير أيضًا في تجريح: مأمون بن أحمد السلمي، أبي عبد الله، من أهل هراة، قال عنه: (كان دجالًا من الدجاجلة ... ) [2] ...
وقد يقتصر الإمام ابن حبان-في بعض الأحيان-في تجريح الرواة وكشف الكذابين على قوله: (دجال) دون (دجال من الدجاجلة) وقد يضيف لها بعض الألفاظ الأخرى (كوضاع) أو: غير ذلك، وهذه طائفة من الرواة الذين نعتهم بهذا الوصف:
1 -إسماعيل بن زياد ويقال: ابن أبي السكوني-بفتح السين وضم الكاف وفي آخرها النون هذه النسبة إلى السكون، وهو بطن من كندة-قاضي الموصل.
قال عنه الإمام ابن حبان: (شيخ دجال) . لا يحل ذكره في الحديث إلا على سبيل القدح فيه [3] ، صاحب حديث: (أبغض الكلام إلى الله الفارسية، وكلام الشياطين
(1) - انظر: (المجروحين) (1/ 143) ، و (اللباب) (3/ 25) .
(2) - انظر: (المجروحين) (2/ 383/رقم:1094) ، و (الميزان) (3/ 429) .
(3) - انظر: (المجروحين) (1/ 129) ، و (الميزان) (1/ 230) ، و (الموضوعات) (1/ 111) ، ورجح الحافظ في: (تهذيب التهذيب) (1/ 299) أن قاضي الموصل الذي أخرج له ابن ماجه ليس هو راوي حديث أبغض الكلام.