والثبج اضطراب الكلام وتفننه يعْني لم يؤت به على الوجه الصحيح، لكن استعمال معمر بن راشد لهذا
التعبير في إسماعيل بن شروس يفيد أنه كان يضع الحديث لأن هذا التعبير كناية عن الوضع [1] .
وقال عبد الرزاق: قلت لمعمر: لِمَ لَمْ تكتب عن ابن شروس؟ قال: (كان يثبج الحديث) [2] .
المعنى اللغوي:
قال أهل اللغة: الثبج: اضطراب الكلام وتفننه. والثبج: تعمية الخط، وترك بيانه كالتثبيج، يقال: ثبج الكتاب تثبيجًا، لم يبينه، وقيل: لم يأت به على وجهه، والتثبيج التخليط [3] .
(1) -انظر: (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (ص:80/ 81) وما بعدها، و (ضوابط الجرح والتعديل) (ص:155) . وتقديمة (اللسان) (1/ 46/47) دار الكتب العلمية طـ: الأولى سنة 1416 هـ.
(2) -انظر: (الكامل) (1/ 1/224) ، و (الميزان) (1/ 234) ، و (الكشف الحثيث) (1/ 121) ، وفي و (لسان الميزان) (1/ 411) ، قال: (كان يضع الحديث، بدل: يثبج الحديث) .
(3) -انظر: (تهذيب اللغة) (11/ 25) ، و (لسان العرب) (2/ 220) ، و (تاج العروس) (2/ 13) .