فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1246

2 -وجاء في (تنزيه الشريعة المرفوعة) (1/ 23) ترجمة: (إبراهيم بن عيسى القنطري، عن أحمد بن أبي الحَوَارى، بخبر موضوع، هو آفته) .

3 -وجاء في (تنزيه الشريعة المرفوعة) (1/ 26) ترجمة: (أحمد بن حجاج بن الصّلت، عن سَعْدُوْيَه، وعنه عن محمد بن مَخْلد العطار، بخبر باطل، وهو آفته) .

4 -وجاء في (تهذيب التهذيب) (2/ 45/رقم:1480 - ترجمة: الحسن بن صالح بن حَي، وهو حيّان ابن شُفَى بن هُنَى بن رافع الهمذاني الثوري. قال البخاري: يقال: حَي لقب) : ( ... وقد حدث أحمد ابن يونس عنه عن جابر، عن نافع، عن ابن عمر في شرب الفضيخ وهذا حديث منكر. قلت: الآفة من جابر وهو الجعفي) [1] .

5 -وجاء في (تهذيب التهذيب) (5/ 179/رقم:6211-ترجمة: العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطية الباهلي، أبو محمد الرَّقِّي) :

(وقال النسائي: هلال بن العلاء روى عن أبيه غير حديث منكر، فلا أدرى منه أتى أو: من أبيه) .

6 -وفي (6/ 38/رقم:7417-ترجمة: محمد بن مرداس الأنصاري أبو عبد الله البصري) : (ذكر صاحب(الميزان) أنه روى عن خارجة بن مصعب [2] خبرًا باطلًا، وعندي أن الآفة فيه من شيخه).

(1) -قال الشيخ مصطفى بن إسماعيل في كتابه النفيس: (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) (1\ 250) تحت المرتبة الخامسة: من مراتب التجريح: (ومن ذلك قول أبي الأحوص:"كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية"-كما في"تهذيب التهذيب"(2\ 49) ، وهذا إما لفحش قوله وخبث معتقده فقد كان يؤمن بالرجعة، ويحتمل أن ذلك للكذب الذي رمي به فقد كذبه غير واحد، ومع الإجمال فمحله هنا، والله أعلم).

(2) -فائدة: قال الحاكم: (هو-يعني خارجة بن مصعب الخراساني-في نفسه ثقة) . قال الذهبي في (السير) (7\ 327) ، و (تاريخ الإسلام) (10\ 158) ، و (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:32\ 34\رقم:13) : (يعني: ما هو بمتهم) . وأحيانًا يعبرون بقولهم:"هو صدوق في نفسه". قاله الذهبي في ترجمة: علي بن عمر، أبي الحسن الحميري الحربي من"ميزانه" (3\ 148) .

والأئمة حينما يطلقون هذا القول في الرواة، يريدون به عدة معان:

أ-الثوثيق المطلق:

ومثاله ما قاله أبو حاتم الرازي في يزيد بن عبد الله بن الهادي الليثي-كما في (الجرح والتعديل) (9\ 275) :"ابن الهادي أحب إليَّ من عبد الرحمن بن الحارث، وأحب إليَّ من محمد بن عمرو بن علقمة، وهو وابن عجلان متساويان، وهو في نفسه ثقة".

وقد قال في ابن عجلان:"ثقة"كما في (الجرح والتعديل) (8\ 50) . إلا أن استخدامهم هذا التعبير في الرواة الثقات مطلقًا من أندر ما يكون.

ب-أن يكون الراوي أحد المتروكين، وقد اتهم بالكذب، وهو بريء منه: كما جاء عن الحاكم ها هنا في خارجة بن مصعب الخراساني، وفسره الذهبي بكونه غير متهم.

ج-أن يكون الراوي أحد الثقات، إلا أنه قد مُسَّ بضرب من ضروب التجريح، ومن ذلك:

أن يُذكر في أسانيد تأتي من طريقها متون منكرة، وتكون العلة من غيره، وذلك مثل:

1 -إبراهيم بن أبي عبلة، قال الدارقطني-كما في"سؤلات الحاكم" (ت 274) :"الطرقات إليه ليس تصفو، وهو بنفسه ثقة، لا يخالف الثقات، إذا روى عنه ثقة".

2 -بقية بن الوليد، قال ابن عدي في (الكامل) (5\ 174) :"بقية يحدث عن مجهولين بعجائب، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق، ما يقع فيه حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه".

3 -أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي، قال ابن عدي في (الكامل) (6\ 126) : (وكفى بأبي الزبير صدقًا إن حدث عنه مالك، فإن مالكًا لا يحدث إلا عن ثقة-قال الحدوشي: هذا في الأصل الغالب وإلا فقد ثبت أنه أخذ وحدث عن عبد الكريم أبي المخارق وهو متروك وعن غيره من الضعفاء-كما سبق آنفًا-وبينهم وبين التوثيق كما بين السماء والأرض-ولا أعلم أحدًا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه، وهو في نفسه ثقة، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء، فيكون ذلك من جهة الضعيف، ولا يكون من قبله، وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة، ولم يتخلف عنه أحد، وهو صدوق وثقة، لا بأس به) .

أو: أن يكون مدلسًا:

1 -قال الحافظ ابن عبد البر في مقدمة: (التمهيد) (1\ 17) : (مَن عُرِف بالتدليس المجتمع عليه، وكان من المسامحين في الأخذ عن كل أحد، لم يُحتج بشيء مما رواه حتى يقول: أخبرنا، أو: سمعت. هذا إذا كان عدلًا ثقة في نفسه) .

2 -وقال الحافظ الذهبي في ترجمة: ابن جريج من (السير) (6\ 332) : (الرجل في نفسه ثقة، حافظ، لكنه يدلس بلفظة:"عن"، و"قال"... ) .

أو: مرسلًا:

1 -قال ابن عدي في (الكامل) (5\ 116) : (وعمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه، عن جده على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما رواه عن أبيه، عن جده، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-مرسلًا) .

2 -قال الذهبي في (المغني) (ت 4202) : (علقمة بن وائل بن حجر، عن أبيه، قال ابن معين: مرسل، قلت: هو في نفسه ثقة) .

أو: أن يُرمى ببدعة:

1 -قال الحافظ الذهبي في (السير) (6\ 338) : (سيف بن سليمان المكي، هو في نفسه ثقة، لكن رماه يحيى بن معين بالقدر) .

أو: اتهم بإلحاق اسمه في غير مسموعاته:

1 -قال الخطيب البغدادي في ترجمة: علي بن عمر بن محمد الحميري السكري من (تاريخه) (12\ 41) : (سألت الأزهري عن السكري؟ فقال: صدوق، كان سماعه من كتب أخيه، لكن بعض أصحاب الحديث قرأ عليه شيئًا منها لم يكن فيه سماعه، وألحق فيه السماع، وجاء آخرون فحكوا الإلحاق وأنكروه، وأما الشيخ فكان في نفسه ثقة) .

أو: بسبب روايته نسخة متكلم في إسنادها:

1 -قال الإمام أبو زرعة الرازي: (عمرو بن شعيب مكي، كأنه ثقة في نفسه، إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده) -كما في (الجرح والتعديل) (6\ 139) -ومما سبق ذكره يُعلم أن جُلَّ من قيل فيه:"في نفسه ثقة"أو: ما شابهها وكان من الثقات فلا بد وأن يكون قد مُسَّ بضربٍ من ضروب التجريح. انتهى من هامش: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:32\ 34\رقم:13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت