فهرس الكتاب
7 -وفي (1/ 406/رقم:36) ترجمة: أحمد بن محمد المنكدري-بعد أن ذكر قول الكوثري:(أما المنكدري فكثير الانفراد والإغراب، قال الإدريسي: في حديثه المناكير، وأنكر عليه أيضًا أبو جعفر الأرزناني، وقال الحاكم: كان له إفرادات وعجائب.
وقال السمعاني: يقع في حديثه المناكير والعجائب والإفرادات): (أقول: الذي في(الميزان) و (اللسان) عن الإدريسي: (يقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب، سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه وسمعته يقول: سمعت المنكدري يقول: أناظر في ثلثمائة ألف حديث!!، فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدري؟ قال: لا) .
ومن يضاهي ابن عقدة في الحفظ والإكثار فلابد أن يقع في حديثه الإفراد والغرائب وإن كان أوثق الناس [1] ، فأما المناكير فقد يكون الحمل فيها على من فوقه).
8 -وفي (1/ 432/433) : ( ... أن ابن زنبور ثقة فجعل الحمل على الحارث، وخالفه آخرون فجعلوا الحمل على ابن زنبور: قال مسلمة في ابن زنبور:(تكلم فيه لأنه روى عن الحارث بن عمير مناكير لا أصول لها وهو ثقة) .
وقال الحاكم أبو أحمد في زنبور: (ليس بالمتين عندهم تركه محمد بن إسحاق) [2] ...
وقال ابن حجر في (ترجمة الحارث) من (التهذيب) : (قال ابن حبان كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعة، وساق له عن جعفر بن محمد ... ) فذكر الحديث ... وقول ابن حبان: (هذا موضوع لا أصل له) .
ثم ساقه ابن حجر بسنده إلى محمد بن أبي الأزهر عن الحارث، وكذلك ذكره السيوطي في (اللآلي المصنوعة) (1/ 118) .
(1) -لفظ: (أوثق الناس) من المرتبة الأولى من ألفاظ التجريح عند الحافظ ابن حجر، والسخاوي، والسيوطي، والسندي وغيرهم. انظر: (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:55\رقم:124) .
(2) -انظر معنى قولهم في الراوي: (تركه فلان) في كتاب: (شفاء العليل) (1\ 330\331) .