فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 1246

محمد بن صهيب أحاديث في آخر الأمر) فعلى هذا فعباد وهو المبتلى بابن أخيه يدخل عليه في حديثه، وفي (الميزان) أحاديث من مناكيره).

11 -وجاء في (تهذيب التهذيب) (1/ 44/رقم:69 - ترجمة: أحمد بن صالح الشمومي المصري، نزيل مكة) : ذكره ابن حبان في (الضعفاء) فقال: يأتي عن الأثبات بالمعضلات، تجب مجانبة ما روى لِتَنَكُّبه الطريق المستقيم في الرواية ولم يكن أصحاب الحديث يكتبون عنه، وإنما يوجد حديثه عند من كان يكتب عنه بمكة من الرحَّالة [1] .

وأخرج أبو نعيم في (الحلية) من طريقه حديثًا وقال: غريب لا نكتبه إلا من حديث الشمومي، والحمل فيه عليه).

12 -وفي (1/ 289/رقم:564-ترجمة: إسماعيل بن عبد الله بن الحارث البصري، ابن بنت محمد بن سيرين، ويقال: ابن أخته) : ( ... وقال الأزدي: ذاهب الحديث [2] ، وأورد له عن أبان عن أنس حديثًا منكرًا فالحمل فيه على أبان) .

13 -وجاء في (تهذيب التهذيب) (2/ 280/رقم:1951 - ترجمة خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي) : (وقال البخاري في(الأوسط) : رماه عمرو بن علي بالوضع. وقال صالح بن محمد: منكر الحديث ... وقال الدارقطني: ضعيف، وذكر له حديثًا، فقال: الحمل فيه على خالد).

14 -وجاء في (تهذيب التهذيب) (4/ 19/رقم:4663) ترجمة: عبد الرحمن بن قيس الضبي، أبو معاوية الزعفراني الواسطي، سكن بغداد ثم نيسابور).

(1) -ولفظ ابن حبان في (المجروحين) (1/ 163/164/رقم:81) : (كان ممن يأتي عن الأثبات المعضلات وعن المجروحين الطامات، يجب مجانبة ما روى من الأخبار وترك ما حدث من الآثار، لتنكبه الطريق المستقيم في الرواية وركوبه أضل السبيل في التحديث، وهذا شيخ لم يكن يكتب عنه أصحاب الحديث، ولا يكاد يوجد حديثه إلا عند أهل خراسان الذين كانوا يكتبون عنه بمكة، لكني ذكرته ليعرف قبح روايته) . و (الضعفاء والمتروكون) (57) للدارقطني، و (187) لابن الجوزي، و (لسان الميزان) (1/ 281/282) .

(2) -وقولهم: (ذاهب) ، معناه: (زائل) ، و (ذاهب الحديث) ، أي: زائل الحديث، وهذان اللفظان من المرتبة الأولى من مراتب الجرح عند ابن أبي حاتم وابن الصلاح، ومن الثانية عند الذهبي والسخاوي والسندي، ومن الثانية عند العراقي والسيوطي. انظر: (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:103\رقم:268) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت