فهرس الكتاب
عدي بعد أن ساق له أحاديث: الضَّعْف على أحاديثه بَيّنٌ، وفي حديثه النكرة، ثم أورد له حديثًا منكرًا الحمل فيه على الراوي عنه عمر بن المختار .. وقال الذهبي: لعل الذي ضعفه ابن عدي آخر).
18 -وجاء في (تهذيب التهذيب) (5/ 666/رقم:7127) ترجمة: محمد بن عبد الله بن زياد الأنصاري، أبو سلمة البصري، وقيل محمد بن عمرو بن عبد الله):(قال العقيلي: منكر الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: روى يحيى بن خذام عنه عن مالك بن دينار أحاديث منكرة والله أعلم [1] الحمل فيه على أبي سلمة أو: على يحيى).
18 -وفي (6/ 399/رقم:8097 - ترجمة: مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني، أبو الحسن) : (وقال الخليلي: محله عند أهل التفسير محل كبير، وهو واسع، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية، وهو قديم معمر، وقد روى عنه الضعفاء مناكير، والحمل فيها عليهم) .
19 -وجاء في (تذكرة الحفاظ) (3/ 806/رقم:795 - ترجمة: الإمام الحافظ الثقة أبو حامد أحمد بن حمدون بن أحمد بن عمارة بن رستم النيسابوري) : ( ... ثم تأملت أجزاءً عديدة بخطه فلم أجد فيها حديثًا يكون الحمل فيه عليه) .
20 -وجاء في (تذكرة الحفاظ) (3/ 1012/رقم:944 - ترجمة: الرقي الحافظ الجوال أبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب) ذكر له حديثًا موضوعًا ثم قال: ( ... الحمل في وضعه على الرقي) .
قولهم في الراوي: (البلاء فيه من فلان) أو: (البلية فيه من فلان) :
أما قولهم في الراوي: (البلاء فيه من فلان) أو: (البلية فيه من فلان) [2] ، فيقصدون أنه المتهم بوضعه.
(1) -إذا سئل المحدث الجهبذ عن الراوي فأجاب بقوله:"الله أعلم"، فإن هذا منه إشارة إلى جرحه وعدم تزكيته، لأن عدم جوابه على السؤال ورد العلم إلى الله دلالة على أن حاله بالنسبة له مجهولة وإلا لوثقه، فكان قوله فيه:"الله أعلم"من باب الجرح، وليس من التعديل في شيء، كما قرره الفقهاء في كتاب الشهادة وبحث تزكيته الشهود. انظر هامش (الرفع والتكميل) (ص:173) ، و (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:50) .
(2) -قولهم: (البلاء فيه من فلان) ، أو: (البلية فيه من فلان) أي: المتهم بوضعه، وعليه فتكون هذه العبارة من المرتبة الثانية من مراتب الجرح عند السخاوي، والسندي، والذهبي، والعراقي وغيرهم. انظر شواهد ذلك أعلاه، وفي هامش: (الرفع والتكميل) (ص:170) ، و (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:59\ 60\رقم:133) .