فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 1246

وقال ابن عدي: حدث عن مالك بالموطأ [1] وحدث عن غيره بالبواطل ... وقال ابن عدي: في ترجمة سعد بن سعيد المقبُري إثر حديث أبي حذافة: ضعيف جدًا [2] لعل البلاء منه).

16 -وفي: (1/ 109/110/رقم:205 - ترجمة: إبراهيم بن الحكم بن أبان) :

1 -(وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ضعيف ليس بشيء، أو: مرة قال: لا شيء.

2 -وقال البخاري: سكتوا عنه.

3 -وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.

4 -وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، وهو ضعيف ...

وقال ابن عدي: وبلاؤه ما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه) .

17 -وفي: (1/ 289/286/رقم:558 - ترجمة: إسماعيل بن سليمان بن أبي المغيرة الأزرق التميمي الكوفي) :

1 -(قال ابن معين: ليس حديثه بشيء.

2 -وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، واهي الحديث.

3 -وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.

4 -وقال ابن نمير: متروك.

(1) -فائدة: قال المحدث الألباني-رحمه الله -في: (نقد نصوص حديثية) (ص:5) : (ومن المعلوم أن"الموطأ"ليس من الكتب الستة في الاصطلاح) . وقال أيضًا في: (دفاع عن الحديث النبوي) (ص:5) : (وأما"الموطأ"للإمام مالك، فهو مع جلالته لا يخلو من كثير من الأحاديث المرسلة والمعضلة، وبعضها مما لم يوجد له أصل أصلًا كحديث:"إني لا أنسى ولكن أُنَسَّى"، وبعضها وجد لها أصل عند بعض المحدثين وفيه الصحيح والضعيف، فلا بد من التحري.

ولذلك قال السيوطي في (التدريب) (ص:54) : "صرّح الخطيب وغيره بأن"الموطأ"مقدم على كل كتاب من "الجوامع"و"المسانيد"فعلى هذا هو بعد"صحيح! الحاكم" ... وأحصيت ما في"الموطأ"وما في حديث سفيان بن عيينة فوجدت في كل واحد منهما من المسند خمسمائة ونيفًا مسندًا، وثلاثمائة مرسلًا ونيفًا، وفيه نيف وسبعون حديثًا، قد ترك مالك نفسه العمل بها، وفيها أحاديث ضعيفة، وهّاها جمهور العلماء".

قلت: وهذا هو الصواب الذي يشهد به كل عارف بهذا العلم، درس أحاديث"الموطأ"دراسة علمية عن كثب، وكل ما قد يقال على خلافه فهو مردود بشهادة الواقع والنقد العلمي الصحيح).

(2) -هذه العبارة- (ضعيف جدًا) -من المرتبة الثالثة من مراتب الجرح عند العراقي والسيوطي، ومن الرابعة عند الذهبي والسخاوي والسندي. انظر: (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:149\رقم:395) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت