فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1246

7 -وفي: (6/ 7/8/رقم:7361 - ترجمة: محمد بن الفضل بن عطية بن عامر بن خالد العَبْسي، مولاهم أبو عبد الله الكوفي) :

1 -(قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس بشيء، حديثه حديث أهل الكذب.

2 -وقال الجوزجاني [1] : كان كذابًا، سألت ابن حنبل عنه، فقال: ذلك عجب يجيئك بالطامات، وهو صاحب حديث ناقة ثمود وبلال المؤذن ...

3 -وقال ابن المديني: روى عجائب وضعفه) .

8 -جاء في: (التنكيل) (1/ 452 - ترجمة:75 - حماد بن سلمة بن دينار) ، ثم ذكر قول الكوثري: ( ... وهو راوي تلك الطامات في الصفات منها: رؤية الله في صورة شاب [2] ... يروي تلك الطامات

(1) -قال الحافظ الذهبي في (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:96\ 97\رقم:108) الفصل الثاني: (الثاني والخمسون: مدلول قول الجوزجاني في الراوي:"مائل عن الحق"-ومن ذلك قوله:"زائغ عن الحق"، وأحيانًا يدمجهما فيقول:"زائغ عن الحق، مائل عن القصد". كما في ترجمتي نصر بن مزاحم، وأبي الصلت الهروي من كتابه:"أحوال الرجال"(ص:82\رقم:109) ، و (ص:205\رقم:379) -وهي النسخة التي عندي داخل السجن-.

قال ابن عدي في"الكامل" (1\ 310) في ترجمة: إسماعيل بن أبان الوراق:"قال فيه الجوزجاني: كان مائلًا عن الحق، ولم يكن يكذب".

الجوزجاني كان مقيمًا بدمشق، كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على علي-رضي الله عنه-، فقوله: مائل عن الحق: يريد به ما عليه الكوفيون من التشيع"."

قلت-القائل الذهبي-: قد كان النصب مذهبًا لأهل دمشق في وقت، كما كان الرفض مذهبًا لهم في وقت، وهو في دولة بني عبيد، ثم عدم-ولله الحمد-النصب، وبقي الرفض خفيفًا خاملًا-كما في"الميزان""1\ 76").

وقال الخطيب لما ترجم لنصر بن مزاحم في"تاريخه" (13\ 283) : (الجوزجاني قال: نصر بن مزاحم العطار كان زائغًا عن الحق مائلًا. قلت: أراد ذلك بذلك غلوه في الرفض"."

وقال الحافظ ابن حجر في"هدي الساري" (ص:410) :"الجوزجاني كان ناصبيًا منحرفًا عن علي، فهو ضد الشيعي المنحرف عن عثمان، والصواب موالاتهما جميعًا، ولا ينبغي أن يسمع قول مبتدع في مبتدع".

وقال في"ص:469":"وأما الجوزجاني فقد قلنا غير مرة إن جرْحه لا يقبل في أهل الكوفة لشدة انحرافه ونصبه". وقال في مقدمة: (1\ 95) : (إن الحاذق إذا تأمل ثلب أبي إسحاق الجوزجاني لأهل الكوفة رأى العجب، وذلك لشدة انحرافه في النصب، وشهرة أهلها بالتشيع، فتراه لا يتوقف في جرح من ذكره منهم بلسان ذلق، وعبارة طلقة، حتى إنه أخذ يلين مثل الأعمش، وأبي نعيم، وعبيد الله بن موسى، وأساطين الحديث، وأركان الرواية، فهذا إذا عارضه مثله، أو: أكبر منه فوثّق رجلًا ضعَّفه، قُبل التوثيق) .

(2) -وهناك روايات متعددة خرجتها في كتاب فضيلة شيخنا أبي أويس الموسوم: (نشر الإعلام بمروق الكرفطي من الإسلام) (ص:50) ط: الأولى، و (ص:89) ط: الثانية. انظر: (التاريخ الكبير) (6/ 500/رقم:3111) ، و (7/ 359) للبخاري، و (تاريخ بغداد) (3/ 311) ، و (الثقات) (5/ 245) لابن حبان، و (المعجم الكبير) (25/ 143) للطبراني، و (الأسماء والصفات) (446/ 447) للبيهقي، و (الموضوعات) (1/ 125) لابن الجوزي، و (تهذيب التهذيب) (4/ 71/رقم:4567) ، و (10/ 95 - قال الحافظ: وهو متن منكر) .

و (الموسوعة الحديثية) (3/ 46/رقم:5931 - و 3/ 184/رقم: 6575/و 3/ 185/رقم:6577) و (4/ 607) و (5/ 438) و (8/ 138/430/ 431/436) و (10/ 86) ، و (تذكرة الحفاظ) للذهبي (1/ 409) ، وقد بينت الروايات الصحيحة من غيرها، كما بينت تدليس السقاف في (تناقضاته الجائرة والحائرة) (1/ 29 - وما بعدها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت