فهرس الكتاب
المدونة في كتب (الموضوعات) وقد أدخل في كتبه ربيباه ما شاءا من المخازي ... أن حمادًا روى أحاديث سماها الكوثري: طامات، وأشار إلى أن أشدها حديث رؤية الله في صورة شاب).
ثم حاول المعلمي الدفاع عنه-وعن حديث رؤية الله في صورة شاب-فأصاب في الدفاع عنه-وأخطأ في الدفاع عن حديث رؤية الله في صورة شاب وغيرها من طامات سوء منه أو: من ربيبيه).
قولهم: (من بلايا الإجازة) ، ونحوه:
فقولهم: (من بلايا الإجازة) ، أو: (بلاؤه هذه الوجادات) ، أو: (حدث بنسخه فيها بلايا) ، أو: (البلية ممن يروي عنه) ، شيء واحد وإن كان لا بد (من) النظر إلى حال المترجَم، وإلى ما أدخل عليه.
ومثل هذا قولهم: (له غرائب عن فلان) ، أو: (الغلط فيه من فلان) ، أو: (أدخل عليه هذا الحديث الموضوع) ، أو: (يأتي عن الأثبات بالمعضلات) . أو: (هو أبو العجائب) ، أو: (أبو العجب) ، هذه الألفاظ لا يفهم منها الوضع بمجرد قراءتها بل: لا بد من النظر إلى المترجم، وما أُدخل عليه من الأحاديث أو: غلط فيه عن شيخه، وينظر أيضًا إلى غرائبه، وبمعضلاته عن الأثبات ومن قيل فيه: أبو العجائب، أو: أبو العجب.
حتى لا يجرح العدل بما ليس بجرح. فقد يقال للثقة إذا روى عن غير الثقات أبو العجب وهو كثير ومن ذلك:
1 -ما جاء في: (تهذيب التهذيب) (1/ 445/446/ 447/448/رقم:880 - ترجمة: بقية بن الوليد ابن صائد بن كعب بن حريز الكَلاَعي ... ) : (قال يحيى: ولقد قال لي نُعيم-يعني: ابن حماد: كان بقية يَضِن بحديثه عن الثقات، قال: طلبت منه كتاب صفوان، فقال: كتاب صفوان؟ أي:-كأنه قال يحيى ابن معين-كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث، قبل أن يحدث عن الثقات.