فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 1246

قال يعقوب: بقية ثقة، حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين. ويحدث عن قوم متروكي الحديث، وعن الضعفاء، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسمائهم، ويحدث عمن هو أصغر منه، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني [1] .

وقال الإمام ابن سعد-رحمه الله تعالى-: كان ثقة في روايته عن الثقات، ضعيفًا في روايته عن غير الثقات. وقال العجلي-رحمه الله تعالى-: ثقة فيما يروي عن المعروفين، وما روى عن المجهولين، فليس بشيء [2] .

وقال أبو زرعة الرازي-رحمه الله تعالى-: بقية-رحمه الله تعالى-عجبٌ إذا روى عن الثقات، فهو ثقة ... فأما عن المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون ... ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ...

وقال حَيْوَة: سمعت بقية يقول: لما قرأت على شعبة أحاديث يحير ابن سعد قال لي: يا أبا يُحمد-كنية بقية بضم الياء وكسر الميم-لو لم أسمع هذا منك لطرت.

وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: روى بقية عن عبيد الله بن عمر مناكير.

(1) -وذكر الزركشي في: (النكت على مقدمة ابن الصلاح) (1\ 51\52) ، وقد أسنده الخطيب في (جامعه) ، وابن السمعاني في (أدب الإملاء) (ص:110) : (أن أبا القاسم البغويَّ، قال:"سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل أن يكتب كتابًا إلى سويد بن سعيد الحدثاني، فكتب: هذا رجل يكتب الحديث، فقلت: يا أبا عبد الله، لو كتبتَ: من أهل الحديث، فقال: أهل الحديث عندنا من يستعمل الحديث") .

(2) -كما في: (معرفة الثقات) (1/ 250/رقم:168) ، و (تهذيب الكمال) (4/ 198) ، و (تهذيبه) (1/ 473) ، و (تاريخ بغداد) (7/ 126) ، وفي: (تهذيب تاريخ دمشق) (3/ 279) : (وثقه العجلي) ، و (السير) (8/ 522) ، و (الميزان) (1/ 331/رقم:630) ، و (علل أحمد) (1/ 380/382) ، و (التاريخ الكبير) (1/ 2/150) ، و (الصغير) (2/ 281) للبخاري، و (الجرح والتعديل) (1/ 1/434) ، و (تعريف أهل التقديس) (ص:121/رقم:117 - المرتبة الرابعة، وعدتهم إثنا عشر نفسًا.

وهم: من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل)، و (الجليس الأنيس في شرح الجوهر النفيس في نظم أسماء ومراتب الموصوفين بالتدليس) (ص:61) ، أو: في (ألفية علل الحديث ... ) (ص:298) كلاهما لشيخنا المحدث محمد الأثيوبي، و (التبيين) (ص:16/ 17/رقم:5) لسبط ابن العجمي، و (التأنيس بشرح منظومة الذهبي في أهل التدليس) (ص:77) وما بعدها لشيخنا عبد العزيز الغماري،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت