فهرس الكتاب
وقال الجوزجاني: رحم الله بقية، ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ، وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به [1] .
وقال حجاج ابن الشاعر: وسئل ابن عيينة عن حديث، فقال: هو أبو العجب: أخبرنا بقية بن الوليد أخبرنا ...
وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أُتي. قلت-القائل الحافظ ابن حجر-: أتي من التدليس ...
وَأَوْرَدَ الإمام ابن حبان-رحمه الله تعالى- له عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس أحاديث.
منها: (من أدمن على حاجبيه بالمشط عُوفي من الوباء) [2] .
ومنها: (إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى) [3] .
ومنها: (تَرِّبُوا الكتاب وسَجُّوه من أسفله، فإنه أنجح للحاجة) [4] .
وقال: هذه من نسخة موضوعة كتبناها، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف، عن ابن جريج فدلّس عنه فالتزق ذلك به [5] .
وقال العقيلي: صدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر، فليس بشيء ... روى عن أقوام مثل:
1 -الأوزاعي،
2 -والزبيدي،
(1) -أما لفظه في كتابه: (أحوال الرجال) (ص:175\رقم:312) فهكذا: (وأما أبو يُحْمِد فرحمه الله وغفر له، ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه، فأما حديثه عن الثقات فلا بأس به) .
(2) -انظر: (تذكرة الحفاظ) (752) ، و (المجروحين) (1\ 202) .
(3) -انظر: (تذكرة الحفاظ) (53)
(4) -انظر: (تذكرة الحفاظ) (395) .
(5) -وفي (المجروحين) (1/ 230/رقم:159) بلفظ: (حدثنا سليمان بن محمد الخزاعي بدمشق، في نسخة كتبناها بهذا الإسناد كلها موضوعة، يشبه أن يكون بقية سمعه من إنسان ضعيف عن ابن جريج، فدلس عنه، فالتزق كل ذلك به) .