فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 1246

مشهور عمن روى عنهم فما كان فيه من إنكار فمن قبله، وقد قال ابن يونس أيضًا والبزار [1] وابن قانع-حافظ الحنفية-: ثقة، وقال العجلي: ثقة صاحب سنة [2] ، وفي: (الميزان) : (استشهد به البخاري، واحتج به النسائي وأبو داود وما عملت به بأسًا) -فهناك فرق بين قولهم: (حديث منكر، ومنكر الحديث، ويروي المناكير) -وكذا قولهم: (الغلط فيه من فلان) .

24 -جاء في: (تهذيب التهذيب) (1/ 123/رقم:231 - ترجمة: إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني) . بعد أن ذكر من وثقه قال: ( ... قال صالح: والغلط فيه من غير إبراهيم) .

وكذا قولهم: (هذا الحديث أُدخل عليه، أو: أدخل على فلان) [3] .

1 -جاء في: (تهذيب التهذيب) (1/ 77/78/رقم:139 - ترجمة: أحمد بن المفضل القرشي الأموي، أبو علي الكوفي الحفري) : (هذا حديث باطل لعله أُدخل عليه) .

وأيضًا قولهم: (يأتي عن الأثبات بالمعضلات) .

2 -جاء في: (تهذيب التهذيب) (1/ 44/رقم:69 - ترجمة: أحمد بن صالح الشمُومي المصري، نزيل مكة) : (ذكره ابن حبان في(الضعفاء) فقال: يأتي عن الأثبات بالمعضلات).

(1) -انظر: (تاريخ بغداد) (4\ 334) ، و (تذكرة الحفاظ) (2\ 653) ، و (الميزان) (1\ 124) ، و (13\ 554) ، و (لسان الميزان) (1\ 563) ، و (شذرات الذهب) (3\ 387) ، و (النكت على تقريب التهذيب) (ص:37\رقم:6) لفضيلة شيخنا العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز.

(2) -ولفظه في (معرفة الثقات) (1/ 222/رقم:79) : (أسد بن موسى، مصري ثقة وكان صاحب سنة) .وقد أطال في ترجمته الذهبي في (السير) (10/ 164) .

(3) -ومن هذا اللفظ قولهم: (فلان أدخل على المشايخ) :"الأصل في هذا: الجرح الشديد من جهة العدالة، ولكن قد يقع هذا من العُباد الذين لا يضبطون الحديث فيقع منهم قلب الأسانيد على سبيل الغفلة والوهم لا على سبيل العمد، وأيضًا قد يفعل هذا بعض الأئمة لاختبار الرواة، وقد جاء في"تذكرة الحفاظ" (3\ 1009) ترجمة: أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ الرحال أن الحاكم قال:"جمع هذا من الحديث ما لم يجمعه أحد وصار له من القبول بشيراز بحيث يضرب به المثل"."

وقال الدارقطني:"أدخل الشيرازي هذا بمصر على شيوخ أحاديث وأنا بمصر، وذكر يحيى بن منده الحافظ أن الذي صنع هذا آخر اسمه أحمد بن منصور". والظاهر أن هذا الفعل إن كان من الشيرازي الحافظ فهو على سبيل الاختبار والامتحان، والله أعلم). انظر: (شفاء العليل) (1\ 347) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت