فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 1246

4 -وقال أبو زرعة: ليس بقوي، قيل له: فما حاله؟ قال: أسأل الله السلامة).

5 -وفي: (تذكرة الحفاظ) (3/ 1046/رقم:963 - ترجمة: أبو عبد الرحمن السلمي) : (ألف"حقائق التفسير"، فأتى فيه بمصائب وتأويلات الباطنية نسأل الله العافية) [1] .

قال الشيخ مصطفى بن إسماعيل-جزاه الله تعالى خيرًا-في المرتبة الخامسة: من مراتب التجريح، من كتابه: (شفاء العليل) : (وقولهم:"حدثنا فلان ونسأل الله السلامة": هذا اللفظ جرح شديد وانظر ما يدل على ذلك ترجمة: يحيى بن أكثم التميمي-"الجرح والتعديل" [2] ، وسعيد بن خالد-كما في"تهذيب التهذيب") [3] ، ومما يدخل في مرتبة الله المستعان قولهم: (نسأل الله الستر)

1 -قال الذهبي في: (تذكرة الحفاظ) (3/ 804/رقم:793 - ترجمة: الحافظ الأوحد أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة المروزي الفقيه إلا أنه كذاب ... نسأل الله الستر) .

2 -وفي: (3/ 1034/رقم:959 - ابن منده) : ( ... ونسب إلى جماعة أقوالًا في المعتقدات لم يعرفوا بها، نسأل الله الستر والصيانة) .

1 -ومن ذلك قولهم: (فلان هو المتهم به) قال الحافظ الذهبي في (ميزان الاعتدال) (1/ 129) : (أحمد ابن محمد بن أحمد بن يحيى، لا أعرفه [4] لكن روى عنه شيخ الإسلام الهروي خبرًا موضوعًا، ورواته سواه ثقات فهو المتهم به) .

(1) -انظر: (السير) (11\ 131) ، و (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) (1\ 246) .

(2) -انظر: (الجرح والتعديل) (9\ 129) ، والمرتبة الخامسة: من مراتب التجريح في كتاب: (شفاء العليل) (1\ 241) .

(3) -انظر: (تهذيب التهذيب) (4\ 45) ، والمرتبة الخامسة: من مراتب التجريح في كتاب: (شفاء العليل) (1\ 241) .

(4) - وقال أبو الحسن المصري في: (شفاء العليل) (1\ 329) : (وقول أحدهم:(فلان لا أعرفه) : الأصل في هذا اللفظ أن المسؤول مجهول عند القائل، ولكن سبق أن ابن معين قال ذلك فيمن لا يعرفه معرفة المشاهير أو: لا يعرف حاله، وغير ابن معين يفعل هذا أيضًا فقد يُسأل أحدهم عن الراوي فيقول:"ما أعرفه"، وهو يعني أنه لا يعرف له صحبة، كما جاء في (الجرح والتعديل) (3\ 441) ترجمة: دغفل بن حنظلة السدوسي النساب قال حرب بن إسماعيل الكرماني لأحمد:"دغفل له صحبة؟ قال: ما أعرفه، قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم: يعني: لا يعرف له صحبة أم لا".

لكن الذي في"ميزان الاعتدال"يدل على أنه مجهول، لأنه ذهلي شيباني فكيف لا يعرفه أحمد؟ وكذا في تهذيب التهذيب) سئل أحمد: أله صحبة؟ فقال:"من أين له صحبة؟"فالظاهر والله أعلم خلاف ما قاله ابن أبي حاتم).

وقال الحافظ ابن حجر في (التقريب) (رقم:1826) : (مخضرم، ويقال: له صحبة، ولم يصح) ، وعقب عليه الأرناؤوط وعواد في (تحرير التقريب) (1\ 380\رقم:1826) بقولهما: (لم يبين مرتبته مع جزمه بعدم صحة صحبته، وهو في أحسن أحواله(مستور) . وقد ذكره علي بن المديني ضمن المجهولين الذين روى عنهم الحسن البصري. وقال أحمد: ما أعرفه.

وذكره ابن حبان في كتاب: (الثقات) . وقال الذهبي في"الميزان" (يكفي في جهالته كون أحمد ما عرفه) . قلنا: روى له الترمذي في (الشمائل) حديثًا واحدًا ذكر فيه أن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-توفي وهو ابن خمس وستين سنة. وهو مخالف لما قاله أكثر الصحابة في سنه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، لذلك قال البخاري: لا يتابع عليه، ولا يُعرف سماع الحسن من دغفل).

وهو ممن استدركه الحافظ العراقي في (ذيل الكاشف) (1\ 250\رقم:1487) وقال: (مختلف في صحبته، وعنه: الحسين، وابن سيرين، وابن بريدة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت