وسألته عن مجالد؟ فقال: كذا وكذا-وحَرّك يده-ولكنه يزيد في الإسناد).
2 -وفي: (1/ 136) (سألته عن حبيب بن أبي حبيب؟ فقال: هو كذا، كان ابن مهدي يحدث عنه) .
3 -وفي: (1/ 365) (سألته عن إبراهيم بن المهاجر؟ فقال: ليس به بأس، هو كذا وكذا) .
4 -وفي: (1/ 369) (سألته عن أبي إسرائيل المُلائي؟ فقال: هو كذا، قلت: ما شأنه؟ قال: خالف الناس في أحاديث، وكأنه عنده) . كذا في المطبوعة، وفي المخطوطة وعليه العلامة صح صح [1] . أي: كأنه عنده فيه لين [2] .
5 -وجاء في: (تهذيب التهذيب) (3/ 278) ، في ترجمة: (رشدين بن سعد المصري) [3] : (قال الساجي: قال عبد الله، يعني ابن أحمد: قال أبي: رشدين كذا وكذا) .
(1) -هذه الكلمة تكتب بعد الانتهاء من كتابة الساقط (اللحق) دلالة على صحته، ويراد بكتابتها معانٍ أخرى انظرها في: (علوم الحديث) (ص:181) ، و (معجم علوم الحديث النبوي) (135\رقم:366\ 367\368) .
(2) - تنبيه: قال أبو الحسن المصري في (شفائه) (1\ 323) وقد: وضع الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-كلمة: (صح) أمام بعض تراجم"الميزان"، وجاء في بعض نسخ"الميزان"ترجمة: أبان العطار أن الذهبي قال: إذا كتبت (صح) أول الإسم فهي إشارة إلى أن العمل على توثيق ذلك الرجل ... وقد تعقبه الحافظ ابن حجر-رحمه الله-في مقدمة (لسان الميزان) (1\ 9) وقال: "قد وجدت له-أي: للحافظ الذهبي-في أثناء الكتاب-يعني"الميزان"-ما يصلح أن يكون في الخطبة كقوله في ترجمة: أبان العطار: "إذا كتبت (صح) ..""
قلت: والذي ينبغي أن يعلم أن هذا اجتهاد من الحافظ الذهبي-رحمه الله-وهذا حكم منه على الراوي وهو قريب من صنيع الحافظ ابن حجر في"تقريب التهذيب"ولا يسلمان-رحمهما الله-من تعقب على أحكامهما ويزداد الأمر خطورة في"الميزان"أن نُسَخَه قد يدخلها أخطاء من النساخ أو: الطباعة؟ فقد وجدت كلمة: (صح) أمام ترجمة: عبد الملك بن الصباح مع قوله:"متهم بسرقة الحديث"-كما في (2\ 656) من"الميزان"-وأيضًا وضع هذه العلامة أمام ترجمة: محمد بن عبد الله بن عبيد الليثي والرجل ضعفه ابن معين وقال البخاري:"منكر الحديث"، وقال النسائي:"متروك الحديث"، وقال ابن عدي:"مع ضعفه وهو ممن يكتب حديثه"-كما في"الميزان" (3\ 590\591) -.
ومثل هذا لا يكون العمل على توثيقه، نعم لو تسامح الناقد في أمره لجعله ممن يكتب حديثه ولا يترك فقط.-لا أدري كيف خفي على أبي الحسن المصري أن العبارة على اصطلاح الذهبي وحكمه في"ميزانه"لا على اصطلاح غيره، إذ قد يوثق الذهبي رجلًا ويضعفه غيره، وهذا معلوم من كتب التراجم، إذا استحضرنا هذا فلا اعتراض البتة على الذهبي-.
ثم قال: وأيضًا كتب كلمة: (صح) أمام ترجمة: أحمد بن شيبان الرملي صاحب ابن عيينة (1\ 103) من (الميزان) ، وأدخله في كتابه (المغني في الضعفاء) (1\ 41) دون دفاع عنه، وكتب كلمة: (صح) أمام ترجمة: أمية بن الحكم بن حجل وقال:"لا يعرف"-"1\ 275" (الميزان) ، وذكره في (المغني) (1\ 9) كما ذكره في"الميزان"، فكيف يكون المجهول العمل على توثيق؟ ولعل الحافظ الذهبي قصد الترجمة التي تليها فتزحزحت إلى هذه الترجمة على سبيل الوهم من الناسخ أو: الطباعة فيراجع في ذلك عدة نسخ ... )!!.
(3) -قال فضيلة شيخنا المحدث محمد ابن الشيخ العلامة علي بن آدم الأثيوبي في كتابه النفيس: (ألفية علل الحديث-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) (ص:124\رقم:1020 - القاعدة التاسعة: في ذكر ما قيل: فيمن اسمه رشدين) :
وَلَيْسَ في الرواة من رِشْدينِ # مُوَثَّقًا فَخُذْهُ عن يَقِينِ
ابنُ كُرَيْبٍ وابنُ سَعْدٍ حَسْبُ # لاَ تَعْدُوَنْهُمَا عَدَاكَ العَيْبُ
ثم قال شيخنا الفاضل الأثيوبي في كتابه المسمى: (مُزيل الخَلَل عن أبيات شَافيَةِ الغُلَل) : ("رشدين": هو ابن كريب مولى ابن عباس-رضي الله عنهما-، المدني ضعيف، الغالب عليه الوهم والخطأ."وابن سعد": هو رشدين بن سعد بن مفلح، أبو الحجاج المصري، قال ابن يونس: كان صالحًا في دينه، فأدركته غفلة الصالحين، فخلط في الحديث(188 هـ) وله (78) سنة).
قال أبو الفضل: والبيت الأول كنت قد سمعته من فم شيخنا المحدث الأثيوبي بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة، عند ما سألته عن القول الصحيح فيمن اسمه رشدين، فأنشد لي قوله:
وَلَيْسَ في الرواة من رِشْدينِ # مُوَثَّقًا فَخُذْهُ عن يَقِينِ
تنبيه: كتاب: (ألفية علل الحديث-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) نظمه شيخنا المحدث الأثيوبي في (ألفي بيت) سنة: (1415 هـ) ، وعرضه علينا بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة عند ما كنا ندرس عنده (شرح علل الترمدي) للحافظ ابن رجب الحنبلي، و (تحفة الأحوذي) ، و (فتح الباري) ، و (ألفية ابن مالك) ، فقال: ما رأيكم فيه؟ فاتفقت كلمتنا-نحن طلبته-أن الكتاب جيد لكنه طويل جدًا، فطلبنا منه اختصاره؛ فاختصره إلى: (1109)