وفي: (الضعفاء الكبير) للعقيلي (2/ 340/رقم:938 - ترجمة: عبد الرحمن بن أبي الزياد) : ( ... حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن ابن أبي الزناد، فقال:(ابن الزناد) كذا وكذا، يعني: ضعيف) [1] .
وشرح هذا اللفظة الذهبي في (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) - (عند قول الإمام أحمد: هو كذا وكذا) : (يعني: يُليِّنه) [2] .
قال الشيخ خليل بن محمد العربي: وانظر كذلك قول الإمام أحمد:"كذا وكذا"فيمن يُضعِّفه:"علل المروذي" (رقم:54\ 82) .
إلا أني وقفت على رواية عن الإمام أحمد غريبة تخالف ما اشتهر عنه بتضعيف من أطلق عليه هذه العبارة، وهذه الرواية في"العلل"لعبد الله بن أحمد (1\ 378) قال: سألته-يعني: أباه-عن إبراهيم بن المهاجر؟ قال:"ليس به بأس، هو كذا وكذا"؟.
(1) -قوله: (يعني: ضعيف) . هو تفسير العقيلي لقول عبد الله ابن الإمام أحمد. وعزز ذلك بما رواه من طريق عبد الملك بن عبد الحميد قال: سألت أحمد بن حنبل عن ابن أبي الزناد؟ فقال: (هو ضعيف الحديث) . انظر: (العلل ومعرفة الرجال) (2\ 483\484) ، و (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (2\ 853)
(2) -انظر: (تاريخ الإسلام ... ) (11\ 235) ، و (السير) (8\ 169) ، و (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:53\رقم:39) .