فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 1246

والمعروف أن قولهم:"ليس به بأس"من صيغ التوثيق، فكيف يجمع الإمام أحمد بينها وبين قوله:"كذا وكذا".

وقد نقل الأئمة هذه الرواية عن عبد الله بن أحمد، ولكنهم خالفوا سياق ما جاء في"العلل"، ومن هؤلاء:

أ-ابن أبي حاتم، فقال في"الجرح والتعديل" (2\ 33) : "أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سألت أبي عن إبراهيم بن المهاجر؟ فقال:"ليس به بأس". هكذا جاءت الرواية دون قوله:"كذا وكذا". وكذلك جاء في "تهذيب الكمال" (2\ 212) ."

ب-وأما في"الكامل"لابن عدي (1\ 214) ، و"الضعفاء"للعقيلي (1\ 670) فجاءت الرواية عندهما عن عبد الله بن أحمد قال:"سألت أبي عن إبراهيم بن المهاجر؟ فقال: كذا وكذا".

فقط دون أن يقرن معها قوله:"ليس به بأس". وأنا في شك من سياقة عبارة العلل، والله أعلم [1] .

وقال الشيخ مصطفى بن إسماعيل كتابه النفيس: (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) في المرتبة الخامسة: من مراتب التجريح من كتابه النفيس: (شفاء العليل ... ) : (جاء في"ميزان الاعتدال"ترجمة عبد الرحمن بن ثروان أبي قيس الأودي، قال عبد الله بن أحمد:"سألت أبي عنه فقال هو كذا وكذا وحرك يده وهو يخالف في أحاديث" [2] ، وقال مرة:"لا يحتج به" [3] .

وفي ترجمة: يونس بن أبي إسحاق السبيعي قال ابن حزم:"ضعفه يحيى القطان وأحمد بن حنبل جدًا"، وقال الذهبي-رحمه الله-:"قلت: بل: هو صدوق ما به بأس ما هو في قوة مسعر ولا شعبة، قال يحيى ابن سعيد: كان فيه غفلة، وقال أحمد: حديثه مضطرب، وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن يونس بن أبي إسحاق-بن عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي-فقال: كذا وكذا".

(1) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:53\ 54\رقم:39) .

(2) -انظر: (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:246\رقم:740) .

(3) -انظر: (ميزان الاعتدال) (2\ 553) ، و (شفاء العليل) (1\ 302) تحت المرتبة السادسة: من مراتب التجريح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت