فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 1246

الثاني والعشرون: مدلول قولهم:"وأي شيء روى من الحديث".

قال دحيم:"عثمان بن عطاء الخراساني، لا بأس به، وأي شيء روى من الحديث". يعني: الغالب على روايته التفسير والمقاطيع [1] .

الثالث والعشرون: من مدلول قولهم:"تكلم في حديث فلان":

قال صالح بن محمد الحافظ:"لم يكن بمصر أحد يُحسن الحديث غير أحمد بن صالح، كان رجلًا جامعًا يعرف الفقه والحديث والنحو، وتكلم في حديث الثوري، وشعبة، وغيرهما". يعني: يذاكر به [2] .

الرابع والعشرون: من مدلول قولهم:"المخالفين":

قال ابن عساكر:"عبد الرحيم بن رستم، أبو الفضل الزنجاني، كان شديدًا على المخالفين". يعني: الحنابلة [3] .

الخامس والعشرون: مدلول قولهم في الراوي:"لا يترك":

قول الدارقطني في الربيع بن حبيب البصري:"لا يترك"، ليس بتجريح له [4] .

السادس والعشرون: مدلول قولهم في الراوي:"الجامع":

(1) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:140/رقم:216) ، و (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والإعلام) (9/ 521) .

(2) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:140/رقم:217) ، و (معرفة القراء الكبار) (1/ 186) ، و (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والإعلام) (18/ 45) .

(3) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:140/ 141/رقم:218) ، و (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والإعلام) (39/ 162) .

قال الشيخ خليل بن محمد العربي:(وابن عساكر أشعري جلد، وهو هنا يسمي الحنابلة-الذين هم أهل السنة والجماعة-بالمخالفين، وهنا فائدة هامة بالنسبة لتفسيرات الجرح والتعديل: أن تفسيرات الجرح المتعلقة بالعقائد تختلف معناها من طائفة لأخرى، فليتنبه.

فأهل السنة يفسرون:"المخالفين"بالمبتدعة عمومًا، وأما الأشاعرة فهم يقصدون بذلك الحنابلة، ومقصدهم بذلك: مَن كان على عقيدة أهل السنة).

(4) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:141/رقم:219) ، و (ميزان الاعتدال) (2/ 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت