تعالى- [1] قال: (المرتبة الأولى) : ( ... ليس بذاك القوي [2] ، ليس بالمتن، ليس بالقوي) [3] .
قال المحدث الألباني في (النصيحة) (ص:92) عن قول الدارقطني: (ليس بالقوي) : (هذا يعني أنه وسط حسن الحديث) [4] .
وجاء في (الرفع والتكميل) (ص:143/ 179) : (5 - المرتبة الخامسة: ثم: يُضعَّف، وفيه ضعف، وقد ضُعِّف، ليس بالقوي ... ) وساق السخاوي في: (شرح الألفية) (ص:162) ألفاظ التجريح عند الذهبي أيضًا على نحو آخر دون أن يعزوها إلى كتاب من كتب الذهبي فقال: (وأما الذهبي فالمراتب عنده ست .. ثم ذكر المرتبة السادسة والأخيرة: ثم: له مناكير، له ما ينكَر، فيه ضعف، ليس بالقوي ... ) .
والشيخ الألباني له اعتراض على قول الذهبي: (له مناكير) قال: (قول الذهبي أو: غيره في الراوي:(ليس بجرح مطلقًا خلافًا لِصنيع البوطي هنا لا سيما إذا كان ثقة كما هو شأن ابن غزوان هذا على ما يأتي بيانه) .
(1) -كما في (فتح المغيث) (2/ 48 مخطوط) .
(2) -فائدة: قال الحافظ الذهبي في (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:69\رقم:66) في الفصل الثاني: (الحادي والعشرون: مدلول قول ابن معين في الراوي:"ليس بذاك") : (روى أحمد بن زهير عن ابن معين:"إسماعيل بن أبي أويس، صدوق، ضعيف العقل، ليس بذاك".
يعني: أنه لا يحسن الحديث، ولا يعرف أن يؤديه، أو: أنه يقرأ من غير كتابه.-كما في"سير أعلام النبلاء" (10\ 392\393) ، و"تاريخ الإسلام" (16\ 92) ... ).
(3) -انظر: (علوم الحديث) (ص:240) و (التقييد والإيضاح) (ص:161) و (ضوابط الجرح والتعديل) (ص:162/ 167) .
(4) -انظر مراتب ألفاظ التجريح في حاشية (مقدمة ابن الصلاح) للعراقي (ص:133/ 139) و (شرحه على الألفية) (2/ 3) . لما ذكر اللكنوي ما قاله العلماء عن مراتب التجريح-قال في المرتبة الخامسة: ( ... وكل من ذُكر من بعد قولي:(لا يساوي شيئًا) ، فإنه يخرج حديثه للاعتبار).
قال شيخنا أبو غدة: (قلت: لكن يَعترض هذا التعميمَ قولُ الحافظ ابن تيمية في"إقامة الدليل"(3/ 243) ضمن (الفتاوى الكبرى) ، عند ذكر (عتبة بن حميد الضبي البصري) : قال فيه الإمام أحمد: ضعيف، ليس بالقوي، لكن أحمد يقصد بهذه العبارة:"ليس بالقوي"أنه ليس ممن يصحح حديثه، بل: هو ممن يُحَسَّن حديثه. وقد كانوا يسمون حديث مثل هذا ضعيفًا، ويحتجون به، لأنه حسن، إذ لم يكن الحديث إذ ذاك مقسومًا إلا إلى صحيح وضعيف).