فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 1246

قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في كتابه النفيس: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:133) : السخفاء: جمع سخيف، وهو ناقص العقل).

قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في كتابه النفيس: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:133) : ("السنن"الأول-بضم ففتح-جمع سنة، والثاني: مفرد بمعنى الطريق، وفيه لغات: أجودها بفتحتين، والثانية بضمتين، والثالثة وزان رطب، والأولى والثالثة يوافقان هنا، والثاني يلزم منه عيب السناد) .

وقال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في كتابه النفيس: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:133) : (الصيارفة جمع صيرفي، وهو بائع الدراهم، و"البهرج": الزيف) .

وقال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في كتابه النفيس: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:133) : (قمن: بفتح فكسر-أي: حقيق بالاستعمال) .

وقال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في كتابه النفيس: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:133) : (تبغي"مضارع بغى، كرمى يرمي: بمعنى: طلب، و"الهنا"-بالفتح والمد-قصر للوزن: اسم من هنَّأه: إذا قال له: لِيَهنك هذا الأمر، أي: ليسرك، أي: تنال ما تطلبه في جنة السرور) ."

وجاء في: (العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ) [1] للإمام العلامة المحقق المطلع النحرير صالح بن مهدي ابن علي المَقبلي (ص:388 - تحت عنوان:

(1) -والكتاب نفيس كما قال الشيخ المحدث الألباني-في حاشية: (رفع الأستار) (ص:141) ، وهذا قوله: (العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ) : (كتاب عظيم فيه بحوث هامة في علوم الكلام والعقيدة ... ومؤلفه عالم فاضل محقق، من زيودية اليمن المتحررين أمثال المؤلف: الصنعاني والشوكاني رحمهم الله تعالى) .

قلت: كلام المحدث الألباني صحيح، إذا استثنينا ما فيه من الهنات وهي كثيرة، من ذلك:

1 -استدلاله بالأحاديث الضعيفة وهي كثيرة،

2 -وانتقاده للإمام أحمد، وابن معين، وابن المديني، والذهبي بأسلوب جارح وشديد في ردهم روايات بعض المبتدعة، وقبول رواية بعضهم-والمسألة قابلة للأخذ والرد-

3 -وشكه في عدالة الصحابة كما هي عادة الشيعة،

4 -وإضافة مذهب الزيدية إلى نفسه بعد أن تبرأ منه،

5 -وأنه يقول بقول المعتزلة والأشاعرة في بعض مسائل القدر،

6 -وأنه ينسب بعض الكتب لغير أصحابها كما قال في: (ص:29) : (وأما من الناظرين في الكلام فلم أظفر بالتصريح بهذه المقالة إلا لابن تيمية في كتاب سماه(مفتاح دار السعادة) .

مع أن الكتاب والقول ليس لابن تيمية بل: هو لتلميذه ابن القيم.

7 -وذكر في: (الأرواح النوافخ لآثار إيثار الآباء والمشايخ) (ص:576) تحت عنوان: (نكتة نفي كونه تعالى ظلامًا) ما لفظه: (ولقد كنت مستشكلًا للمبالغة في نحو قوله:(وما ربك بظلام للعبيد) .

إذ ظاهر الأمر أن نفي المبالغة لا يستلزم نفي أصل الفعل بل: ربما يشعر بثبوته ولو في بعض المقامات، وأيضًا: نفي أصل الفعل أظهر في المدح، وعليه فـ (إن الله لا يظلم مثقال ذرة) .

ويناظره باعتبار (لا تأخذه سنة ولا نوم) ، حيث قدم السنة مثل (لا يغادر صغيرة ولا كبيرة) ولم يقنعني قولهم إنه مبالغة في النفي لا في المنفي لأن ذلك منهم مجرد دعوى لمعنىً صحيح بل: دليل عليه.

وسألت من لقيت وغاية فاضلنا أن يفهم ما قاله مولانا سعد الدين وأضرابه فرأيت بعد حين لبعض المتأخرين كلامًا معناه: أن صفات الباري لا تكون إلا في غاية الكمال فلو اتصف بماهية الظلم تعالى عن ذلك لما كان إلا القدر الذي يعبر عنه بصيغة المبالغة في النفي على ذلك.

ونعم ما قال، وتبقى المبالغة على ظاهرها في المنفي ثم ظهر لي وجه أحسن من ذلك وهو أن قبح القبيح من الله تعالى أعظم منه من خلقه فناسب أن يعبر عنه بالمبالغة تنبيهًا على ذلك أي: لو وقع منه تعالى لكان حقيقًا أن يعبر عنه بلفظ المبالغة). الخ.

مع أن هذا الأسلوب للنَّسبة وليس للمبالغة (وما ربك بظلام) أي بمنسوب للظُّلم قال ابن مالك:

(ومع فاعلٍ وفَعَّلٍ فَعِلَ * في نَسَبٍ أغنى عن اليا فقُبِلْ)

ومآخذ أخرى جاءت من رواسب نشأته البدعية، وهو مأجور لأنه لم يقصد بكلامه البدعة بل: أراد الحق والدفاع عنه، فخانه الصواب في بعض الأشياء. والله أعلم).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت