وذكر أيضًا اللالكائي في: (شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة) (1/ 607/1273 - دار البصيرة) سنده إلى سفيان ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، أنه قال: (قال لنا طاووس: احذروا معبدًا الجهني فإنه قدري-في حديث علي-فإنه كان قدريًا) .
3 -وتكلم سعيد بن جبير-رحمه الله تعالى-في طلق بن حبيب،
قلت: أخرجه البخاري في: (التاريخ الكبير) (2/ 2/359) ، و (الأوسط) (1/ 369) ، وابن سعد في: (الطبقات) (7/ 228) ، وعبد الله ابن الإمام أحمد في: (السنة (( رقم:303) من طريق حمَّاد بن زيد، عن أيوب-يعني السختياني-قال: (ما رأيت أحدًا أعبد من طلْق بن حبيب، فرآني سعيد بن جبير جالسًا معه، فقال: ألم أرك مع طلقٍ؟ لا تُجالس طلقًا، وكان طلقٌ يرى الإرجاء) .
4 -وتكلم إبراهيم النخعي-رحمه الله تعالى-
فائدة: (في بيان ما روى كل من ابن سيرين، وإبراهيم النخعي عن عبيدة السلماني ... ) قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي:
وكل شيءٍ لابن سيرينَ أتَى * أي: عن عَبيدة سوى ما ثبتَا
عن رأيهِ فعن عليٍّ وكذا * ما عنه إبراهيمُ نقلًا أخذا
فلابن مسعودٍ سوى فردٍ أَثَرْ * حقَّقَ ذا العِِجليُّ حافظُ الخَبَرْ
انتهى من (ألفية علل الحديث-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) (ص:122/رقم:998/ 1000) .
وعامر الشعبي-رحمه الله تعالى-في الحارث الأعور.
قلت: أثر الشعبي، أخرجه مُسلم في: (مُقدمة صحيحه) (1/ 19) عنه، قال: (حدثني الحارث الأعور، وكان كذابًا) ، وأخرجه يعقوب بن سفيان في: (المعرفة والتاريخ) (3/ 116/117) ، وعبد الله بن أحمد في: (العلل) (رقم:990/ 1148) ، وابن أبي حاتم في: (الجرح والتعديل) (1/ 2 /78) ، والعُقيلي في: (الضعفاء الكبير)