فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 1246

(1/ 208) ، وابنُ عدي في: (الكامل) (2/ 449/450) ، والخطيب في: (الكفاية) (ص:151) وفي رواية لأكثرهم، قال الشعبي: (حدثني الحارث الأعور، وأشهد أنه أحد الكذابين) .

وأما عن إبراهيم، فأخرجه مسلم أيضًا في: (المقدمة) (1/ 19) ، وابنُ أبي حاتم في: (الجرح والتعديل) (1/ 2/78) ، والعُقيلي في: (الضعفاء الكبير) (1/ 208) وابنُ عدي في: (الكامل) (2/ 449) بإسناد صحيح عن إبراهيم: (أن الحارث اتُّهم) .

وهكذا روي عن أيوب السختياني وعبد الله بن عون وسليمان التيمي وشعبة بن الحجاج [1] وسفيان الثوري [2] ومالك ابن أنس [3] والأوزاعي وعبد الله بن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ووكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي، وغيرهم من أهل العلم؛ أنهم تكلموا في الرجال وضعفوا، وإنما حملهم على ذلك عندنا-والله أعلم-النصيحة للمسلمين، لا يظن بهم

(1) -شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي الواسطي يكنى أبا بسطام. قال الحافظ ابن رجب في (شرح علل الترمذي) (1/ 448) : (وهو أول من وسع الكلام في الجرح والتعديل واتصال الأسانيد وانقطاعها، ونقب عن دقائق علم العلل، وأئمة هذا الشأن بعده تبع له في هذا العلم) .

وقال صالح جزرة: (أول من تكلم في الرجال شعبة بن الحجاج، ثم تبعه يحيى بن سعيد القطان، ثم تبعه يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل) . وقال أحمد: (كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن-يعني: في الرجال-وبصره في الحديث وتثبته وتنقيته للرجال) .

وكان الثوري يقول: (شعبة أمير المؤمنين في الحديث، وهو أستاذنا) . (علل ابن أبي حاتم) (1/ 39 - مقدمة المحقق) .

قال الشافعي: (لولا شعبة ما عُرف الحديث بالعراق) . انظر: (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) (ص:149) ، و (التسهيل في علم الجرح والتعديل) (ص:22) . انتهى من هامش: (إتحاف الطالب ... ) (ص:453) .

(2) -فائدة: قال الذهبي في: (السير) (8/ 461) : (قال سفيان الثوري مرة لرجل: ما حرفتُك؟ قال: طلب الحديث قال: بَشِّرْ أهلك بالإفلاس) . انظر: (الإسناد من الدين) (ص:19) . وكان والد المحدث الألباني-رحمهما الله-يحذر ولده قائلًا: (علم الحديث صنعة المفاليس!) . وقال الإمام الشافعي: (لا يصلح طلب العلم إلا لمفلس ... ) . انتهى من (ذاكرة سجين مكافح) (1\ 97) ، وهامش: (إتحاف الطالب .. ) (ص:730) ، و (صلاح الأمة في علو الهمة) (1\ 587) ، و (صور من صبر العلماء) (ص:97\رقم:60) .

(3) -فائدة: قال المحدث الألباني في (الصحيحة) (4/ 645) : (وقد ذكر السيوطي في مقدمة(إسعاف المُبَطأ برجال الموطأ) : أن شيوخ مالك كلهم ثقات)! وقال في (الإرواء) (5/ 74) : (لكن شيوخ مالك كلهم ثقات كما هو معلوم لدى العلماء بالرجال) !

قلت: هذا الإطلاق فيه نظر، إذ يوجد في شيوخه من هو متفق على ضعفه كأبي المخارق وغيره ... انظر: مقدمة: (تحرير أحكام التقريب) (1/ 27) . للشيخين: عواد، والأرناؤوط. قال ابن معين: (كل من حدث عنه مالك ثقة، إلا رجلًا أو: رجلين) . كما في (شرح علل الترمذي) (ص:106) لابن رجب. وحاشية: (الرفع والتكميل) (ص:166) انتهى من كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (1\ 118) ، و (قناص الشوارد الغالية ... ) (ص:105\رقم:4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت