استخرج نصوصه ورتبه وعلق عليه وقدم له: خليل بن محمد العربي، و (تيسير مصطلح الحديث) للدكتور محمود الطحان، و (التأصيل لأصول التخريج [1] وفوائد الجرح والتعديل) للدكتور بكر أبي زيد، و (النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد ذهبي العصر العلامة: عبد الرحمن يحيى المعلمي اليماني) للشيخ إبراهيم بن سعيد الصبيحي، وغيرها مما سأذكر عناوينها في هوامش هذا الكتاب المتواضع، وهي أيضًا عبارة وخلاصة وعصارة ما انتقيته واستخرجته من كتب علم الحديث دراية ورواية [2] ، وأودعت معظمها في كتبي التالية:
1 - (قناص الشوارد الغالية، وإبراز الفوائد والفرائد الحديثية) . (تحت الطبع) .
2 -و (إتحاف الطالب بمراتب الطلب، أو: كيف نطلب العلم؟) . سيقدم للطباعة قريبًا-إن شاء الله-
3 -و (إمداد السقاة بدلو الرواة) . (تحت الطبع) .
4 -و (القول الحصيف فيمن يعتد بالتجحيف أو: تنبيه العقلاء إلى مطاعن الضعفاء) . سيقدم للطباعة قريبًا-إن شاء الله-5 - و (القول المقبول فيمن قال فيه الحافظ: فلان مقبول) . سيقدم للطباعة قريبًا-إن شاء الله-.
6 -و (إعادة النظر فيمن قال فيه البخاري: فلان فيه نظر، أو: بعض النظر، أو: في حديثه نظر) . سيقدم للطباعة قريبًا-إن شاء الله تعالى-.
(1) -فائدة مهمة في ثمرة التخريج: قال الشيخ الألباني في: (الإرواء) (1/ 11) :(واعلم أن فن التخريج ليس غاية في نفسه عند المحققين من المحدثين، بحيث يقتصر أمره على أن يقول: مخرج الحديث:"أخرجه فلان وفلان، وعن فلان عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم"، كما يفعله عامة المحدثين قديمًا وحديثًا، بل: لا بد أن يضم إلى ذلك بيانه لدرجة كونه ضعيفًا، فإنه والحالة هذه لا بد له من تتبع طرقه وشواهده لعله يرتقي الحديث بها إلى مرتبة القوة، وهذا ما يُعرف في علم الحديث:"بالحسن لغيره"، أو:"الصحيح لغيره".
وهذا في الحقيقة من أصعب أنواع علوم الحديث وأشقها، لأنه يتطلب سعة في الاطلاع على الأحاديث والأسانيد في بطون كتب الحديث مطبوعها ومخطوطها، ومعرفة جيدة بعلل الحديث وتراجم رجاله، أضف إلى ذلك دأبًا وجلدًا على البحث، فلا جرم أنه تقاعس عن القيام بذلك جماهير المحدثين قديمًا، والمشتغلين به حديثًا وقليل ما هم.
على أنني أرى أنه لايجوز في هذه الأيام الاقتصار على التخريج دون بيان المرتبة، لما فيه من إيهام عامة القراء الذين يستلزمون من التخريج القوة-أن الحديث ثابت على كل حال-وهذا مما لا يجوز كما بينته في مقدمة:"غاية المرام"فراجعه فإنه مهم) .
وقال أيضًا في: (تمام المنة ... ) (ص:337) : (فكان على المؤلف-هو شيخنا سيد سابق-أن ينقل عنه ما يدل على صحة الحديث، ولا يقتصر على التخريج، لأن التخريج بالنسبة لدرجة الحديث كالوسيلة مع الغاية، فما الفائدة من الإتيان بالوسيلة دون الغاية، وهذه مصيبة عامة لم ينج منها أكثر المؤلفين قديمًا وحديثًا والله المستعان) .
(2) -وقال الخطيب البغدادي في: (الجامع) : (قلَّ ما يَتمهر في علم الحديث، ويقف على غوامضه، ويستثير الخفي من فوائده، إلا من جمع متفرقه، وألف متشتته، وضم بعضه إلى بعض، واشتغل بتصنيف أبوابه وترتيب أصنافه) . انظر: (التأصيل لأصول التخريج وفوائد الجرح والتعديل) (1/ 96) .