فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 1246

6 -من أسباب الترجيح كثرة الأدلة.

7 -عمل أهل المدينة مقدم على الحديث الصحيح عند المعارضة عند المالكية إذا كان الحديث من الآحاد.

8 -الإجماع مقدَّم على الحديث المختلف فيه [1] .

فائدة مهمة:

هذه الفائدة عبارة عن جواب أجبت عنه سؤال أم الفضل-كما في: (قناص الشوارد الغالية ... ) (ص:219\إلى:232\رقم:65) وهذا نص السؤال مقرونًا بجوابه:

(س: ذكرتم آنفًا: أن المحدث الألباني ذكر في(الصحيحة) [2] (7/ق 2/ 905 رقم:3309) أنََّ عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: (إسناده حسن) .

لأنه احتج به أحمد، والبخاري، والترمذي، وغيرهم، وعلى ذلك جرى العلماء بعدهم في تاريخهم، ولا عبرة ببعض الأحداث المتعلقين بهذا العلم الذين-لجهلهم بعلم الجرح والتعديل أولًا، ولعدم ثقتهم بعلم العلماء والسابقين ثانيًا-يضعفون الراوي لجرح قيل فيه، ولو كان مجروحًا: سؤالي إليكم يا شيخنا أبا الفضل هل ما قاله الشيخ الألباني متفق عليه عند جميع المحدثين أم هناك تفصيل أفيدونا فك الله أسركم؟).

فأجبتها-آنذاك-قائلًا: هذه لفتة جيدة منكِ أم الفضل-زادكِ الله علمًا وفضلًا- تدل على أنكِ تُنعمين النظر في هذه الفوائد التي أكتبها لكِ من وراء القضبان، اسمعي أم الفضل-حفظك الله-إن ما ذكره المحدث الألباني في (السلسلة الصحيحة) عصارة ما وصل إليه-أخيرًا-اجتهاده وهذا جيد منه-رحمه الله-لو قيد ذلك: بأن يكون الراوي عنه ثقة، مع تفصيل آخر ذكره المحدث المعلمي في (التنكيل) [3] وأقره عليه المحدث الألباني ولفظه:

(ويبقى النظر في عمرو بن شعيب، وقد لخص ابن حجر كلامهم فيه بقوله:(ضعفه ناسٌ مطلقًا، ووثقه الجمهور، ومن ضعفه مطلقًا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة ...

فإذا قال: حدثني أبي فلا ريب في صحتها ... وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله بن عمرو في أماكن ... لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة؟ الثاني أظهر عندي وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه وعليه ينحطُّ كلام الدارقطني وأبي زرعة).

فإن قيل: فإذا لم يصرح بسماعه من أبيه عن عبد الله بن عمرو فغاية ذلك أن يكون من الصحيفة، وقد قال ابن حجر: (قال السَّاجي: قال ابن معين: وهو ثقة في نفسه وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه، وليس بمتّصِل وهو ضعيف من قِبَل أنه مرسل، وَجَدَ شعيب كُتُبَ عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالًا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها) .

قال ابن حجر: (فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح [4] غير أنه لم يسمعها، وصح سماعه لبعضها، فغاية الباقي أن يكون وِجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل) .

(1) -انظر: مواضع هذه الأسباب في (توجيه القاري) (17/ 133/ إلى 138) ، و (قناص الشوارد الغالية ... ) (ص:532\ 536\رقم:85) .

(2) -انظر: (13/ 340/341) .

(3) -انظر: (2/ 116) ، أو: (2/ 869 وما بعدها) .

(4) -فائدة: قال الحافظ الذهبي في (تاريخ الإسلام) (11\ 205\206) ، و (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص: قال عبد الله بن المديني، عن أبيه:"عبيدة بن حميد الحذاء أحاديثه صحاح، وما رويت عنه شيئًا وضعَّفه") .

قال الشيخ خليل بن محمد العربي: (فقول ابن المديني:"أحاديثه صحاح"ليس ثوثيقًا مطلقًا، بدليل أنه ضعفه، وما روى عنه شيئًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت