فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 1246

فقد رواه أبو فروة الرهاوي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعًا ورواه وكيع موقوفًا [1] .

وإلى هذه الأقسام العشرة أشارفضيلة شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في كتابه القيم: (ألفية علل الحديث-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) تحت المسألة الخامسة: (في ذكر ما بينه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم(321 - 405 هـ) من أقسام المعل العشرة في كتابه:"معرفة علوم الحديث" [2] :

قد ذكر الحاكمُ أنواعَ المُعَلّْ * عَشَرَةً فاسمع بفهمِ مَن عَقَلْ

(أوَّلها) : ظهور صحة السندْ * وفيه راوٍ غير معروف ورَدْ

سَماعُه [3] من الذي عنه روى * (والثان) أن يكون إرسالًا حوى

أرسله الأثباتُ ثم وُجِدا * قد صح ظاهرًا لمن قَدْ [4] أسندا

(ثالثها) : كون الحديث ضُبطا * أي: عن صحابيٍّ ولكن غَلَطا

عن غيره أتى لِوهْمِ النَّقَلهْ [5] * (رابعها) : كذا ولكن نَقَلَهْ

عن تابعٍ بالوهم حيث صَرَّحا * بِمُقْتَضٍ صحبتَه فليُطْرَحا [6]

(1) -ورواه موقوفًا ابن أبي شيبة (1\ 387) ، والدارقطني (1\ 172) ، والبيهقي (1\ 144) ، والحافظ ابن حجر في (التغليق) (2\ 110) ، وعزاه-أيضًا-إلى سعيد بن منصور. وانظر-لزيادة الفائدة-"الكامل" (3\ 1026\1029) لابن عدي، و (تنقيح التحقيق) (1\ 485\493) لابن عدي، و (نصب الراية) (1\ 49) للزيلعي، و (إرواء الغليل) (رقم:392) . انظر: (الباعث الحثيث) (1\ 217) .

(2) -انظر: (معرفة علوم الحديث، وكمية أجناسه) (ص:359\إلى:374 - النوع: السابع والعشرين من علوم الحديث: معرفة علل الحديث) .

(3) -قوله:"سماعُهُ"بالرفع فاعل"ورد"، والجملة صفة:"راوٍ"، وقوله:"غير معروف"منصوب على الحال من"سماعه"أي: (أول الأقسام) أن يكون السند ظاهره الصحة، وفيه من لا يُعرف بالسماع ممن روى عنه، كحديث موسى بن عقبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة-رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحيه وسلم-، قال: (من جلس مجلسًا فكثر فيه لغطه .... ) . (فذكر الحديث) .

ثم ذكر من صحح الحديث من الحفاظ ... الخ. انظر: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:17\رقم:140) .

(4) -أي: (الثاني) : كون الحديث مرسلًا من وجه ظاهره الصحة. كحديث قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن خالد الحذاء وعاصم، عن أبي قلابة، عن أنس-رضي الله عنه-مرفوعًا: (أرحم أمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر) . (الحديث) . قال: فلو صح إسناده لأخرج في"الصحيح"، إنما روى خالد الحذاء عن أبي قلابة مرسلًا. انظر: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:18\رقم:141) .

(5) -أي: (الثالث) : أن يكون الحديث محفوظًا عن صحابي، ويُروى عن غيره لاختلاف بلاد رواته، كرواية المدنيين عن الكوفيين، كحديث موسى بن عقبة، عن أبي حازم، عن أبي بردة، عن أبيه مرفوعًا:"إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة". قال: هذا إسناد لا ينظر فيه حديثي إلا ظن أنه من شرط الصحيح، والمدنيون إذا رووا عن الكوفيين زلقوا، وإنما الحديث محفوظ من رواية أبي بردة، عن الأغر المزني-رضي الله عنه-.

انظر: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:18\رقم:142) .

(6) -أي: (الرابع) : أن يكون الحديث محفوظًا عن صحابي، فيروى عن تابعي يقع الوهم بالتصريح بما يقتضي صحبته، بل: ولا يكون معروفًا من جهته، كحديث زهير بن محمد، عن عثمان بن سليمان، عن أبيه أنه سمه رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يقرأ في المغرب بالطور.

قال: أخرج العسكري وغيره هذا الحديث في الوحدان، وهو معلول، أبو عثمان لم يسمع من النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ولا رآه، وعثمان إنما رواه عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، وإنما هو عثمان بن أبي سليمان. انظر: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:18\رقم:144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت