والسبكي أحق بهذا الوصف المذموم، والحافظ الذهبي أحق بكل علم نافع، وتحقيق واسع، وتوجيه جامع-ومن لغا فلا جمعة له) [1] .
ومثل التاج في التعصب للأشاعرة، والمبتدعة:
1 -الكوثري،
2 -واللكنوي،
3 -والتهانوي،
4 -والغماريين،
5 -والسقاف، وغيرهم.
حتى إن اللكنوي-رحمه الله تعالى-قال في كتابه (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) : (واعلم أن من النقاد من من له تعنت في جرح أهل بعض البلاد، أو: بعض المذهب، لا في جرح الكل، فحينئذ ينقَّح الأمر في ذلك الجرح.
فمن ذلك قول ابن حجر في"تهذيب التهذيب": الجوزجاني لا عبرة بحطه على الكوفيين. انتهى كلامه في ترجمة: (أبان بن تغلب الربعي الكوفي) .
(1) -انظر للزيادة: (الإعلان) (ص:89/إلى:94) ، و (أربع رسائل في علوم الحديث) (ص:35/إلى:46) ، وهامش: (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:413) ، و (هدي الساري) (ص:546/ 547) ، انتهى من كتاب شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي: (ذاكرة سجين مكافح) (3/ 87) .