1 -سفيان الثوري،
2 -والفضيل عياض،
3 -وابنه علي،
4 -وحبيب العجمي زاهد البصرة في زمانه، ومن على شاكلتهم من الصالحين والعباد الصادقين.
وقال الحافظ الذهبي في: (السير) (8/ 443) - (ذاكرة سجين مكافح) (1/ 66) ، و (شفاء التبريح) (ص:655) : (خرج علي بن الفضيل وأبوه من الضعف الغالب على الزهاد والصوفية وعُدّا في الثقات) .
وقال فضيلة شيخنا العلامة المحدث محمد ابن الشيخ علي بن آدم الأثيوبي الولوي في: (قرة عين المحتاج في شرح مقدمة صحيح مسلم الإمام مسلم بن الحجاج) (2/ 122/رقم:44) : (تنبيه: فإن قيل: كيف كان هؤلاء الصالحون أقل كذبًا في حديث الناس، وأكثر كذبًا في الحديث النبوي، مع كونه أشد جرمًا؟
قلت: سبب ذلك أنهم لصلاحهم يرون أن الإكثار من أحاديث الناس اشتغال بما لا يعني، فتركوه، وأعرضوا عنه لذلك، وأما الأحاديث النبوية فيرون الاشتغال بها عبادة، فاستكثروا منها، فوقعوا في الأكاذيب الكثيرة، والله تعالى أعلم ...
وعن علي بن المديني-كما في: (شرح علل الترمذي) (ص:87) تحقيق: شيخنا ومجيزنا المحدث صبحي السامرائي-قال: (سئل يحيى بن سعيد عن مالك بن دينار، ومحمد بن واسع، وحسَّان بن أبي سنان؟ فقال:"ما رأيت الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث، لأنهم يكتبون عن كل من يلقونه، لا تمييز لهم فيه".
وقال الجوزجاني: (سمعتُ أبا قتادة يقول: يحيى بن سعيد يقول: رُبَّ رجلٍ صالح لو لم يُحدِّث كان خيرًا له، إنما هو أمانة، وتأدية الأمانة في الذهب والفضة أيسر منه في الحديث) .