اسم رجل من القراء، ومنه:
"نحن نقرأ على قراءة أبي"
وأنكروا قراءة ابن مسعود لأنه ضال.
والأبواء- بفتح أوله وسكون ثانيه والمد أخيرا-: مكان بين الحرمين عن المدينة نحوا من ثلاثين ميلا.
نقل أنه مولد أبي الحسن موسى عليه السلام- وفيه قبة آمنة أم النبي (ص) .
سمي بذلك لتبوء السيل ونزوله فيه.
(أتا) قوله: {فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ}
أي أعطت ثمرتها ضعفي غيرها من الأرضين.
قوله: وَآتُوا الزَّكاةَ*
أي أعطوها، يقال:"آتيته"أي أعطيته.
وأتيته- بغير مد- أي جئته.
قوله: آتِنا غَداءَنا
أي ائتنا به.
قوله: وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا
أي أعطوا أزواجهن ما أنفقوا، أي ادفعوا إليهم المهر.
قوله: {وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ}
أي جازاهم.
قوله: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْيَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْيَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أي ما ينظر هؤلاء إلا أن تأتيهم ملائكة الموت أو العذاب أَوْيَأْتِيَ رَبُّكَ أي كل آيات ربك، بدلالة قوله: أَوْيَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يريد آيات القيامة والهلاك الكلي، وبعض الآيات أشراط الساعة، كطلوع الشمس من مغربها وغير ذلك، يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ التي يزول التكليف عندها لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ أي لا ينفع الإيمان حينئذ نفسا لم تقدم إيمانها من قبل ظهور الآيات- قاله الشيخ أبو علي (ره) .
قوله: {حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ}
أي تشرع لنا تقريب قربان تأكله النار.
قوله: {أَتى أَمْرُ اللَّهِ}
أي أتى وعدا فلا تستعجلوه وقوعا، فإن العرب تقول: