ما كنت أحسب أن بيتا ... ظاهر الله في أكناف مكة يصمد
وقول الزبرقان في مدح رهيبة اسم رجل:
ولا رهيبة إلا سيد صمد
ومثله قول شداد بن معاوية في حذيفة بن بدر:
علوته بحسام ثم قلت له ... خذها حذيف فأنت السيد الصمد
ومثل هذا كثير، والله هو السيد الصمد الذي جمع الخلق من الجن والإنس يصمدون في الحوائج ويلجئون إليه في الشدائد، ومنه يرجون الرخاء ودوام النعمة والرفع عن الشدائد.
والصمد: القصد، يقال صمده يصمده صمدا: قصده.
ومنه الدعاء"اللهم إليك صمدت من بلدي".
وفي حديث"فصمد إلى جدي"
أي قصده.
ومن كلام علي رضي الله عنه في تعليم قومه الحرب"فصمدا صمدا حتى يتجلى لكم عمود الحق"
أي فاقصدوا قصدا بعد قصد.
والصمد: المكان المرتفع الغليظ.
وفيه
"إذا انتهيت إلى بئر ميمون أو بئر عبد الصمد فاغتسل"
هي بئر قريبة إلى مكة في طريقها.
(صند)
في الدعاء"نعوذ بالله من صناديد القدر"
أي دواهيه ونوائبه العظام.
والصناديد: الدواهي.
وصناديد قريش: أشرافهم وعظماؤهم ورؤساؤهم، جمع صنديد بكسر الصاد، وهو السيد الشجاع
(صيد) قوله تعالى: {لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} [5/ 95] وقوله: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ} [5/ 96] الصيد: هو الحيوان الممتنع ولم يكن له مالك وكان حلالا أكله، فإذا اجتمعت فيه هذه الخصال فهو صيد، وقيل سواء محللا