وهو تحقيق التوبة.
وفي حديث الجارية المعصر"ثم عقد بيده اليسرى تسعين"ثم قال:"تستدخل القطنة ثم تدعها مليا"
التسعين هي من الأعداد، وهي بحساب اليد عبارة عن لف السبابة ووضع الإبهام بحيث لا يبقى بينهما إلا خلل يسير، وكأنه كناية عن حفظ السر حفظا محكما كإحكام القابض على تسعين، لأن ما قبله من الكلام هكذا
"ثم نهد إلي فقال: يا خلف سر الله سر الله لا تذيعوه".
وربما كان العقد على تسعين بيانا لكيفيه إدخال القطنة، وقرينة اليسرى تدل عليه.
وفي حديث الصادق ع:"أسلم أبو طالب بحساب الجمل"
ثم عقد بيده ثلاثة وستين، يريد عنى بذلك إله أحد جواد، وتفسير ذلك على ما ذكر في معاني الأخبار أن الألف واحد واللام ثلاثون والهاء خمسة والألف واحد والحاء ثمانية والدال أربعة والجيم ثلاثة والواو ستة والألف واحد والدال أربعة، فذلك ثلاثة وستون والعقد من مواضعات الحساب يستعمل في الأصابع، ومنه"وعقد عشرا"وسيجيء في جمل مزيد كلام في هذا المقام.
و"العقدة"بالضم: ما تمسكه وتوثقه ومنه"عقدة البيع"ونحوه من باب ضرب.
وعقدت اليمين وعقدتها بالتشديد توكيد.
و"عقد غريمات اليقين"ما انعقد في النفس من الغروم على يقين.
و"العقد"بالكسر: القلادة.
ومنه"انقطع عقد لي"والجمع عقود كحمل وحمول، ويقال تعقد الخيط وخيوط معقدة للكثرة.
وتحلل عقده: سكن غضبه.
وثلاث عقد بضم عين وفتح قاف جمع