فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 2710

ومنه"الحمد لله الذي جعل السماء لكرسيه عمادا".

ومثله

"مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط"

العمود بالفتح عمود البيت، والجمع في القلة على أعمدة وفي الكثرة على عمد بضمتين.

والمعنى أن الصلاة كالعمود للخيمة، فكما لا تتقوم الخيمة إلا به لا يتقوم الدين إلا بالصلاة.

قوله ع"صلى ركعتين بين العمودين"

أراد بهما العمودين اللذين في الكعبة شرفها الله تعالى.

وفي حديث علي ع"أقيموا هذين العمودين، وأوقدوا هذين المصباحين"

يعني الشهادتين، فاستعار لفظ العمودين والمصباحين لتوحيد الله تعالى واتباع سنة رسوله ص لقيام الدين بهما.

والعمودان: الآباء وإن علوا أو الأولاد وإن سفلوا.

والعماد: الأبنية الرفيعة.

وفلان رفيع العماد: كناية عن الشرف.

وفي وصفه تعالى"أنت عماد السماوات والأرض"أي لا يقومان ولا يتقومان إلا بك.

قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا.

وعمدت إلى الشيء أعمد عمدا من باب ضرب: قصدته.

وعمدت إليه: قصدت إليه.

والعمد: نقيض الخطإ.

وقولهم"فلان فعل ذلك عمدا"أي قصدا.

ومنه"قتل العمد"وعميد القوم وعمودهم: سيدهم، ومنه قوله ع"من عميد هذا الجيش"

أي كبيرهم الذي إليه المرجع.

واعتمدت على الشي ء: اتكأت عليه

وفي حديث الحائض"تعمد برجلها اليسرى على الحائط"

أي تعتمد عليها برجلها، بمعنى ترفعها كما جاءت به الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت