فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 2710

ابن عباس أن الممسخين من أصحاب السبت إن شبابهم مسخوا قردة وشيوخهم مسخوا خنازير.

وقد تقدمت قصة أصحاب السبت في"سبت".

وفي الحديث"القردة من المسوخ".

قال الجوهري: القرد واحد القرود وقد يجمع على قردة مثل فيل وفيلة، والأنثى قردة، والجمع قرد مثل قربة وقرب.

وفي المثل"إنه لأدنى من قرد".

و"القراد"كغراب: هو ما يتعلق بالبعير ونحوه وهو كالقمل للإنسان، الواحدة قردة والجمع قردان بالكسر كغربان.

و"غزوة ذي قردة"بفتحتين: موضع على ليلتين من المدينة.

(قصد) قوله تعالى: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ} [31/ 19] بالكسر أي اعدل ولا تتبختر فيه ولا تدب دبيبا، من القصد وهو مشي الاعتدال.

قوله: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} [16/ 9] أي هداية الطريق الموصل إلى الحق واجبة عليه، كقوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى ومنها جائر أي ومن السبيل جائر عن القصد، فأعلم سبحانه بأن السبيل الجائر لا يضاف إليه، ولو كان الأمر على ما ظنه المجبرة لقال وعليه جائر.

قوله: {أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ} [5/ 66] أي عادلة.

قوله: {سَفَرًا قاصِدًا} [9/ 42] أي شاقا.

والجواد القاصد: الفرس الهينة السير لا تعب فيه ولا بطأ.

وفي الحديث"اقتصد في عبادتك"

أي ائت منها بشيء لا يلحقك منها تعب ولا مشقة شديدة تنفر الطبيعة منها، كما

روي في الحديث"يا علي إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، فاعمل عمل من يموت هرما واحذر حذر من يرجو أن يموت غدا".

وفيه

"القصد القصد"

أي الزموا القصد والتمسوه.

وتئول على معينين: أحدهما الاستقامة، فإن القصد يستعمل فيما بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت