فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 2710

الإسراف والتقتير.

وفيه

"القصد من الكافور أربعة مثاقيل".

قيل أراد الوسط منه ذلك.

و"القصد في السير"كالقصد في غيره، وهو ما بين الحالتين.

والقصد في الأمور: ما بين الإفراط والتفريط.

ومنه الدعاء"أسألك القصد في الفقر والغنى"

وفي وصفه ص"كان أبيض مقصدا"وفسر بالذي ليس بطويل ولا قصير غير مائل إلى حد الإفراط والتفريط.

والاقتصاد في المعيشة: هو التوسط بين التبذير والتقتير.

ومنه الحديث"ما عال امرؤ في اقتصاد"

وهو افتعال من القصد.

ومثله"ما عال مقتصد"والقصد: إتيان الشي ء، يقال قصدته وقصدت له وقصدت إليه كله من باب ضرب: طلبته بعينه.

وقصدت قصده: نحوت نحوه.

وإليه قصدي ومقصدي، وجمع القصد موقوف على السماع، وأما المقصد فيجمع على مقاصد.

و"عليكم هديا قاصدا"أي طريقا مستقيما معتدلا.

و"القصيد"جمع القصيدة من الشعر.

(قعد) قوله تعالى حكاية عن إبليس لعنه الله: {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} [7/ 16] أي بسبب إغوائك لي أقسم لأقعدن لهم صراطك، أي لأعترض لهم على طريق الإسلام كما يعترض العدو على الطريق فيقطعه على المارة، وانتصب"صراطك"على الظرف.

وعن أبي جعفر رضي الله عنه قال:"يا زرارة إنما يصمد لك ولأصحابك وأما الآخرون فقد فرغ منهم".

قوله: {وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحًا} [24/ 60] والولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت