فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 2710

والتحية طلب حياة المحيا من عند الله، ووصفها بالبركة والطيب لأنها دعوة مؤمن لمؤمن يرجى بها من عند الله زيادة الخير وطيب الرزق.

ومنه قوله (ع) :"سلم على أهل بيتك يكثر خير بيتك"

ف تَحِيَّةً منسوب إلى فَسَلِّمُوا لأنها في معنى تسليما، مثل"حمدت شكرا".

قوله: وَمَنْ أَحْياها

أي بالإنقاذ من قتل أو غرق أو حرق أو هدم فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا.

والإحياء الاستبقاء، قوله حكاية عن نمرود: أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قال المفسر يريد: أخلي من وجب عليه القتل، وأميت بالقتل.

قوله: {وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ}

أي منفعة- عن أبي عبيدة- وعن ابن عرفة: إذا علم القاتل أنه يقتل كف عن القتل.

قوله: {حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ}

أي يقولون في تحيتك:"السام عليك"والسام: الموت.

قوله: لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى * النفي- على ما قيل- إنما هو لصفة محذوفة، أي لا يحيى حياة طيبة.

قوله: لَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ قال في الكشاف: فإن قلت: لم قال: عَلى حَياةٍ بالتنكير؟ قلت: لأنه أراد حياة مخصوصة، وهي الحياة المتطاولة.

قوله: {وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ}

قد يفسران بالخيرات التي تقع في حال الحياة منجزة والتي تصل إلى الغير بعد الموت كالوصية للفقراء بشي ء، أو معناه: أن الذي أتيته في حياتي وأموت عليه من الإيمان والعمل الصالح لله خالصا له.

قوله: الْحَيُّ الْقَيُّومُ*

أي الباقي الذي لا سبيل للفناء عليه.

قال الزمخشري: وهو- على اصطلاح المتكلمين- الذي يصح أن يعلم ويقدر، والْقَيُّومُ*: الدائم القيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت