بتدبير الخلق وحفظه.
قوله: {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ}
بالتحريك، أي ليس فيها إلا حياة مستمرة دائمة خالدة لا موت فيها، فكأنها في ذاتها حياة، والْحَيَوانُ مصدر"حي"وقياسه"حييان".
والحياة حركة كما أن الموت سكون، فمجيئه على ذلك مبالغة في الحياة- كذا قاله الزمخشري نقلا عنه.
ويقال: الحيوان جنس للحي، والحيوان الحياة، وماء في الجنة وفي شمس العلوم: الحيوان- بفتح الفاء والعين-: كل ذي روح، هو على نوعين: مكلف وغير مكلف.
وقوله: {لَهِيَ الْحَيَوانُ}
أي الباقية.
انتهى.
قوله: فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى الحية الأفعى، يذكر ويؤنث، فيقال:"هي الحية"و"هو الحية".
قوله تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ في موضع الحال، أي مستحيية.
قوله: يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ*
يستفعلون من الحياة أي يستبقونهن.
قوله: {وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِ}
لا يأمر بالحياء فيه.
وفي الحديث:"الحياء من الإيمان"