فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 2710

بتدبير الخلق وحفظه.

قوله: {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ}

بالتحريك، أي ليس فيها إلا حياة مستمرة دائمة خالدة لا موت فيها، فكأنها في ذاتها حياة، والْحَيَوانُ مصدر"حي"وقياسه"حييان".

والحياة حركة كما أن الموت سكون، فمجيئه على ذلك مبالغة في الحياة- كذا قاله الزمخشري نقلا عنه.

ويقال: الحيوان جنس للحي، والحيوان الحياة، وماء في الجنة وفي شمس العلوم: الحيوان- بفتح الفاء والعين-: كل ذي روح، هو على نوعين: مكلف وغير مكلف.

وقوله: {لَهِيَ الْحَيَوانُ}

أي الباقية.

انتهى.

قوله: فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى الحية الأفعى، يذكر ويؤنث، فيقال:"هي الحية"و"هو الحية".

قوله تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ في موضع الحال، أي مستحيية.

قوله: يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ*

يستفعلون من الحياة أي يستبقونهن.

قوله: {وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِ}

لا يأمر بالحياء فيه.

وفي الحديث:"الحياء من الإيمان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت