فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 2710

بأربعة أوتاد ثم تركه على حاله.

و"الوتدان"في الأذنين اللذان في باطنهما كأنه وتد- قاله الجوهري.

(وجد) قوله تعالى: {لا تَجِدُ قَوْمًا} [58/ 22] الآية.

قال الشيخ أبو علي: هو من التخييل، أي من الممتنع المحال أن تجد قوما يوالون من خالف الله ورسوله، والغرض أنه لا ينبغي أن يكون ذلك، وحقه أن يمتنع ولا يوجد بحال مبالغة في النهي عنه.

قوله: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى} [93/ 6] قال المفسر: هو من الوجود الذي بمعنى العلم، والمنصوب مفعول وجد، والمعنى ألم تكن يتيما وذلك أن أباه مات وهو جنين أو بعد مدة قليلة على اختلاف الرواية فيه، وماتت أمه وهو ابن سنتين، فآواه الله بجده عبد المطلب وبعمه أبي طالب بعد وفاة عبد المطلب، وحببه إليه حتى كان أحب إليه من جميع أولاده وكفله ورباه، ولما مات عبد المطلب كان ابن ثمان سنين.

قوله: {فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا*} [4/ 43] الآية.

قال بعض المفسرين: يمكن أن يراد بعدم وجدان الماء عدم التمكن من استعماله وإن كان موجودا، فيسري الحكم إلى كل من لا يتمكن من استعماله كفاقد الثمن أو الإله أو الخائف من لص أو سبع ونحوهم.

قال: وهذا التفسير وإن كان فيه تجوز إلا أنه هو المستفاد من كلام محققي المفسرين من الخاصة والعامة- انتهى، وهو جيد.

قوله: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً} [5/ 82] الآية قال المفسر: اللام في لَتَجِدَنَّ* لام القسم والنون دخلت لتفصل بين الحال والاستقبال.

قال: وهذا مذهب الخليل وسيبويه.

وعَداوَةً منصوب على التمييز.

قوله: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحًا} [24/ 33] قيل أي أسبابه، والمراد بالنكاح ما ينكح به، والمراد بالوجدان التمكن منه، فعلى الأول نكاحا منصوب على المفعولية، وعلى الثاني بنزع الخافض،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت