فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 2710

أي من نكاح.

قوله: {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ} [65/ 6] بالضم أي من سعتكم ومقدرتكم.

وفي الحديث"فرض الحج على أهل الجدة"

بتخفيف الدال وهو الغنى وكثرة المال والاستطاعة، يقال وجد يجد جدة استغنى.

والموجدة: ما يجده الإنسان.

و"الواجد"من أسمائه تعالى، وهو إما من الجدة وهو الغنى، فيكون معناه الغنى الذي لا يفتقر إلى شي ء، وإما من الوجود، وهو الذي لا يحول بينه وبين ما يريد حائل.

والواجد: الغني القادر على الشي ء.

ووجد مطلوبه يجده وجودا ويجده بالضم لغة: ظفر به.

ووجد عليه في الغضب موجدة ووجدا

وفي الدعاء"أسألك فلا تجد علي"

أي لا تغضب علي من سؤالي.

ووجد في الحزن وجدا بالفتح.

وتوجدت لفلان: حزنت له.

ووجد ضالته وجدانا: إذا رآها ولقيها.

ووجد بفلانة وجدا: أحبها حبا شديدا.

وافتقر بعد وجد: أي سعة.

ووجد بعد فقر: استغنى.

وأوجد: أغناه.

ومنه الدعاء"الحمد لله الذي أوجدني بعد ضعف"

أي قواني.

وفي الحديث"قيل لعلي رضي الله عنه كيف تجدك؟ قال: كيف يكون حال من يفي ببقائه ويسقم بصحته ويؤتى من مأمنه"

قال الفاضل المتبحر ميثم: سببية البقاء للفناء والصحة للسقم تقريبهما إليهما وكونهما غايتين لهما وألما من الدنيا، وإنما يؤتى المرء ويدخل عليه ما يكره منها.

وفي الحديث القدسي"لو لا أن يجد المؤمن في قلبه لعصبت الكافر بعصابة من حديد لا يصدع رأسه أبدا".

قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت