فهرس الكتاب

الصفحة 1067 من 2710

"يجد"أي يخطر بباله شي ء.

والوجادة بالكسر بيت الضبع، ومنه الحديث"انحجر عني انحجار الضبع في وجادها".

والوجود: خلاف العدم.

واختلف في أنه عين الماهيات أم لا: فجمهور المتكلمين على أن الوجود زائد على الماهيات في الواجب والممكن زائد عليه، ولعل هذا أقرب.

وتحقيق البحث في محله.

و"الوجدان"من القوى الباطنة، وكل ما يدرك بالقوة الباطنة يسمى الوجدانيات.

(وحد) قوله تعالى: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا} [84/ 11] أي لم يشركني في خلقه، أو وحيدا لا مال له ولا بنين وفي تفسير علي بن إبراهيم: الوحيد ولد الزنا، وهو زقر.

وعن الشيخ أبو علي يعني الوليد بن المغيرة.

قال: يريد ودعني وإياه وخل بيني وبينه فإني أجزيك في الانتقام منه عن كل منتقم.

قوله: {قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ}

الآية قال المفسر: أي بخصلة واحدة، وفسرها بقوله أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى [34/ 46] على أنه عطف بيان لها، وأراد بقيامهم إما القيام عن مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقهم عنه، وإما الانتصاب في الأمر والنهوض فيه بالهمة، والمعنى إنما أعظكم بواحدة إن فعلتموها أصبتم الحق، هي أن تقوموا لوجه الله خالصا اثنين اثنين وواحدا وواحدا ثم تتفكروا في أمر محمد وما جاء به بعدل وإنصاف من غير عناد ومكابرة، إن هذا الأمر العظيم الذي تحته ملك الدنيا والآخرة لا يتصدى لادعاء مثله إلا أحد رجلين: إما مجنون لا يبالي باقتضاء حد إذا طولب بالبرهان عجز، وإما عاقل كامل مرشح للنبوة ومؤيد من عند الله بالآيات والحجج، وقد علمتم أن محمدا ما به من جنون بل علمتموه أرجح الناس عقلا وأصدقهم قولا وأجمعهم للمحامد.

قال: وما للنفي ويكون استئناف كلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت