بابي ضرب وقتل، وآجره الله بالمد لغة ثالثة: أثابه.
وفي حديث علي رضي الله عنه في علة اعتلها بعض أصحابه"جعل الله [ما كان من] شكواك حطا لسيئاتك، فإن المرض لا أجر فيه ولكن يحط السيئات ويحتها حت الأوراق، وإنما الأجر في القول باللسان والعمل بالأيدي والأقدام، وإن الله تعالى يدخل بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة".
قال السيد رضي: قوله
"إن المرض لا أجر فيه"
ليس ذلك على إطلاقه، وذلك لأن المريض إذا احتمل المشقة التي حملها الله عليه احتسابا كان له أجر الثواب على ذلك والعوض على المرض، فعلى فعل العبد إذا كان مشروعا الثواب وعلى فعل الله إذا كان ألما على سبيل الاختبار العوض، وهو كلام حسن.
وآجرته على فعله: إذا جعلت له أجرا.
والأجرة: الكراء، والجمع أجر مثل غرفة وغرف.
قال في المصباح: وربما جمعت على أجرات بضم الجيم وفتحها وآجرته الدار: كريتها.
والإجارة: هي العقد على تملك منفعة بعوض معلوم.
وفي خبر الأضاحي"كلوا وادخروا وايتجروا"
أي تصدقوا طالبين الأجر بذلك، ولا يجوز فيه اتجروا بالإدغام لأن الهمزة لا تدغم في التاء، وإنما هو من الأجر لا من التجارة.
و"ايتجر عليه بعض إخوانه بكفن"أي تصدق.