فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 2710

قوله: {كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيرًا}

أي سكنت، يقال"خبت النار خبوا"من باب قعد: خمد لهبها، ويعدى بالهمز.

وفي الحديث:"ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخباء"

يعني التقية والاستتار، يقال:"خبأت الشيء خبأ"من باب نفع: سترته.

ومنه"الخابية"وتركت الهمزة تخفيفا، وربما همزت على الأصل، و"خبأته"حفظته، والتشديد مبالغة.

والخباء: اسم لما خبىء وستر.

ومنه الحديث"اطلبوا الرزق في خبايا الأرض"

يريد الزرع وما خبأه الله في معادن الأرض.

و"اختبأت عند الله خصالا"ادخرتها وجعلتها عنده.

وفي الحديث:"هذا من المخبيات مما علمني ربي"

أي المستورات التي لم تظهر لكل أحد والخباء- بالكسر والمد كالكساء-: ما يعمل من وبر أو صوف أو شعر، والجمع"أخبية"بغير همز، ويكون على عمودين أو ثلاثة، وما فوق ذلك فهو بيت، قاله الجوهري وغيره.

ومنه الحديث:"ضعوا إلى الماء في الخباء"

أي في الخيمة.

والخباء- أيضا- يعبر به عن مسكن الرجل وداره، ومنه:"أتى خباء فاطمة"يريد منزلها، لأنه يخبأ به ويستتر.

(خثا)

في الخبر:"فأخذ من خثى الإبل"

أي روثها، وأصله للبقر واستعاره للإبل، يقال:"خثى البقر خثيا"من باب رمى، أي روث، وهو كالتغوط للإنسان.

(خرا) الخراءة- بالكسر والمد- أي أدب التخلي والقعود للحاجة، وبعضهم يفتح الخاء ككره كراهة قال في المجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت